تك-38، 8- 10: فقال يهوذا لأونان: (( ادخل على امرأة أخيك وقم بواجب الصهر وأقم نسلا لأخيك )) وعلم أونان أن النسل لا يكون له، فكان إذا دخل على امرأة أخيه، استمنى على الأرض، لئلا يجعل نسلا لأخيه. فقبح ما فعله في عيني الرب، فأماته أيضا.
تعاليم أباء الكنيسة منذ البدء كانت شجب لوسائل منع الحمل:
كل الكنائس المسيحية في العالم كانت تعلم أن طرق منع حمل هي شرّ، حتى سنة 1930 عندما حللت الكنيسة الأنجليكانية في مؤتمر لامبث استعمال الوسائل الاصطناعية لمنع الحمل، وبعدها تبعتها الكنائس البروتستانتية والأرثوذكسية، لكن الكنيسة الكاثوليكية على رأسها البابا بيوس الحادي عشر أصدر في 31 ك1 1930 رسالة تحت عنوان كاستي كونومبي Connubii Casti "الزواج المسيحي"، التي بها رفض كل وسائل منع الحمل من ضمنها ما يسمّى تنظيم النسل الطبيعي.
لكن لا يوجد سبب، مع ذلك الخطورة، قد يتم طرحه والتي جوهره ضد الطبيعة قد يصبح مطابقة للطبيعة وخير من الناحية الأخلاقية. منذ ذلك كان الفعل الزوجي متجه في المقام الأول بطبيعته لإنجاب الأطفال، أولئك الذين في ممارستهم عمدا بإحباط قوته الطبيعية يخطئون ضد الطبيعة والغرض ويرتكبون فعل مخزي جوهرياً باطل.
بالتالي حيث الابتعاد علناً عن التقليد المسيحي الغير منقطع في الآونة الأخيرة أن البعض حكموا بأنه من الممكن أن يعلن رسميا أنه هنالك تعاليم أخرى بشأن هذه المسألة، الكنيسة الكاثوليكية، التي تعهدها الله للدفاع عن سلامة ونقاء الأخلاق، تقف منتصبا في وسط الخراب الأخلاقي الذي يحيط بها، وذلك أنها تحافظ على عفة الاتحاد الزواجي من المحاولات المستمرة لإفساده من قبل الطابع المعيب، حيث ترفع صوتها عربون منصب سفير إلهي ومن خلال فمنا نعلن من جديد: أن أي استخدام لأي نوع من طرق إحباط ممارسة الفعل ألزواجي عمدا بالقدرة الطبيعية لخلق الحياة يعتبر جريمة ضد قانون الله والطبيعة، وأولئك الذين ينغمسون بمثل هكذا فعل، موصوفون بذنب خطيئة خطيرة "
تعاليم الكنيسة الكاثوليكية حول تنظيم النسل من ضمنها ما يسمى تنظيم النسل الطبيعي
