الأحد، 30 ديسمبر 2012

تعاليم الكنيسة الكاثوليكية حول تنظيم النسل من ضمنها ما يسمى تنظيم النسل الطبيعي


تعليم الكنيسة الكاثوليكية حول تنظيم النسل من ضمنها ما يسمى تنظيم النسل الطبيعي NFP  


طرق منع الحمل هي شرّ وأول مرجع نستند عليه، هو ما ورد في بالإنجيل - سفر التكوين:
تك-38، 8- 10: فقال يهوذا لأونان: (( ادخل على امرأة أخيك وقم بواجب الصهر وأقم نسلا لأخيك )) وعلم أونان أن النسل لا يكون له، فكان إذا دخل على امرأة أخيه، استمنى على الأرض، لئلا يجعل نسلا لأخيه. فقبح ما فعله في عيني الرب، فأماته أيضا.

تعاليم أباء الكنيسة منذ البدء كانت شجب لوسائل منع الحمل:
كل الكنائس المسيحية في العالم كانت تعلم أن طرق منع حمل هي شرّ، حتى سنة 1930 عندما حللت الكنيسة الأنجليكانية في مؤتمر لامبث استعمال الوسائل الاصطناعية لمنع الحمل، وبعدها تبعتها الكنائس البروتستانتية والأرثوذكسية، لكن الكنيسة الكاثوليكية على رأسها البابا بيوس الحادي عشر أصدر في 31 ك1 1930 رسالة تحت عنوان كاستي كونومبي Connubii Casti "الزواج المسيحي"، التي بها رفض كل وسائل منع الحمل من ضمنها ما يسمّى تنظيم النسل الطبيعي.
تكلم البابا بيوس الحادي عشر من كرسي بطرس في رسالته عن الزواج المسيحي. تعليمه تدل على أن كل أشكال تجنب الحمل هي الشر. ننقل مقتطفات من رسالته التي تلخص هذه المسألة.
(#53-56): "والآن، يا إخوتي الأجلاء، سوف نشرح بالتفصيل شرور تعارض كل فوائد الزواج. الاعتبار الأول يرجع ذلك إلى النسل، العديد عندهم الجرأة لتسميته عبء كريه على الزواج ويقولون انه ينبغي تجنبه بعناية من قبل المتزوجين ليس من خلال فضيلة كبح الشهوة (والتي يسمح به القانون المسيحي في الزواج عند موافقة الطرفين) ولكن عن طريق إحباط الفعل ألزواجي. البعض يبرر هذا الإساءة الإجرامية على أساس أنهم سئموا من الأطفال ويرغبون في إرضاء رغباتهم دون عبء العواقب. والبعض الآخر يقول أنها لا تستطيعون من جهة أخرى قبح الشهوة ولا من جهة أخرى يمكن أن يكون عندهم أطفال بسبب الصعوبات سواء من جانب الأم أو من الظروف العائلية.
لكن لا يوجد سبب، مع ذلك الخطورة، قد يتم طرحه والتي جوهره ضد الطبيعة قد يصبح مطابقة للطبيعة وخير من الناحية الأخلاقية. منذ ذلك كان الفعل الزوجي متجه في المقام الأول بطبيعته لإنجاب الأطفال، أولئك الذين في ممارستهم عمدا بإحباط قوته الطبيعية يخطئون ضد الطبيعة والغرض ويرتكبون فعل مخزي جوهرياً باطل.
لا عجب، لذلك إذا كانت الأوامر المقدسة يشهد لها أن جلالته الالهيه فيما يتعلق مع أكبر غاية بأن هذه الجريمة البشعة أحيانا عاقب عليها بالموت. كما أشار القديس أوغسطين، "حتى الجماع مع الزوجة الشرعية غير شرعي وشر عندما يتم منع حمل النسل".أونان، بن يهوذا، فعل هكذا فقتله الربّ (تك 38:8-10)

بالتالي حيث الابتعاد علناً عن التقليد المسيحي الغير منقطع في الآونة الأخيرة أن البعض حكموا بأنه من الممكن أن يعلن رسميا أنه هنالك تعاليم أخرى بشأن هذه المسألة، الكنيسة الكاثوليكية، التي تعهدها الله للدفاع عن سلامة ونقاء الأخلاق، تقف منتصبا في وسط الخراب الأخلاقي الذي يحيط بها، وذلك أنها تحافظ على عفة الاتحاد الزواجي من المحاولات المستمرة لإفساده من قبل الطابع المعيب، حيث ترفع صوتها عربون منصب سفير إلهي ومن خلال فمنا نعلن من جديد: أن أي استخدام لأي نوع من طرق إحباط ممارسة الفعل ألزواجي عمدا بالقدرة الطبيعية لخلق الحياة يعتبر جريمة ضد قانون الله والطبيعة، وأولئك الذين ينغمسون بمثل هكذا فعل، موصوفون بذنب خطيئة خطيرة "
سنة 1963 ألف البابا يوحنّا 23 لجنة حبريه لدراسة تنظيم النسل، وتوسعت هذه اللجنة مع البابا بولس السادس. سنة 1966 أصدرت هذه اللجنة تقريرين، تقرير الأغلبية، وتقرير الأقلية، الأول يريد تعزيز منع الحمل والثاني يريد متابعة تعاليم الكنيسة.
المجمع الفاتيكاني الثاني لم يتطرق إلى مسألة منع الحمل لكنه ترك هذا القرار للبابا بولس السادس.
سنة 1968 وبعد المجمع الفاتيكاني الثاني اصدر البابا بولس السادس رسالته حول  طرق منع الحمل. حياة البشرية خلط بها التقريرن حيث بارك الطرق الطبيعية لمتع الحمل في المقعط رقم # 16 لكنه رفض استعمال الطرق الإصطناعية لمنع الحمل حيث سمح باستعمال الطرق الطبيعية لمنع الحمل NFP. 
الحل بسيط جداً هو دعم رسالة البابا بيوس السادس عشر Casti Connubii ومنع كل طرق منع الحمل.

تعاليم الكنيسة الكاثوليكية حول تنظيم النسل من ضمنها ما يسمى تنظيم النسل الطبيعي

الاثنين، 4 أبريل 2011

عقاقير الإجهاض ، التربية الجنسية هم حق 'الإنسان" يقول صندوق الأمم المتحدة للسكان مع جماعة مؤيدة للإجهاض




عقاقير الإجهاض ، التربية الجنسية هم حق 'الإنسان" يقول صندوق الأمم المتحدة للسكان مع جماعة مؤيدة للإجهاض 
ترجمة شربل الشعّار
كندا

مدينة نيويورك، 31 مارس 2011 (C-Fam العائلة الكاثوليكية ومعهد حقوق الإنسان) – انضم
 في الآونة الأخيرة إلى شركة محاميات ما يسمّى حقوقالإجهاض وكالة الأمم المتحدة المشرفة على السكان ، وأصدروا تقريرا مشتركا يعلن إن خدمات الرعاية الصحية هي حق من حقوق الإنسان، بما في ذلك العقاقير المستخدمة في الإجهاض الطبّي (الكيماوي).
صندوق الأمم المتحدة للسكان مع مركز الحقوق الإنجابية، هي منظمة بارزة مؤيدة للإجهاض، نشروا ورقة إعلامية مشتركة تتناول معلومات وسائل منع الحمل وخدمات خاصة للنساء والمراهقين. حواشي التقرير تسلط الضوء على عمل العديد من منظمات ما يسمّى حقوق الإجهاض الرئيسية.

كذلك يدعو التقرير المشترك الدول إلى تقديم "التزاما أساسيا أدنى" من خدمات الرعاية الصحية، التي ينبغي الحفاظ عليها أن تكون مستقلة عن تحول العوامل الاجتماعية والاقتصادية. والتزام بالحد الأدنى للحكومة بالرعاية الصحية أن توفر أيضا للجمهور لائحة منظمة الصحة العالمية من الأدوية الأساسية. وسيشمل ذلك الميزوبروستول، الذي يستخدم لعمليات الإجهاض الكيماوي.
ووفقا للتقرير، يتطلب أن موافقة الوالدين أو أحد الأزواج للحصول على وسائل منع الحمل هم حواجز قانونية رئيسية لحقوق الإنسان. طلب المنظمتين أن تقدم الدول طريقة الوصول الغير مقيد، أو دعم وسائل منع الحمل من أجل ضمان الحصول على الدعم المالي. اشترطوا على أن الدول لا ينبغي أن تنطوي على التمييز ضد أشكال معينة من وسائل منع الحمل ، بما في ذلك وسائل منع الحمل في حالات الطوارئ ، والتي يمكن أن تكون مجهضة.
صندوق الأمم المتحدة للسكان بالتحديد يرفض الاعتراض الضميري، ويتوقع من الدول على ضمان أن مقدمي الخدمات الطبية الذين يعترضون يجب أن يقدموا الإحالة، وليس "تشويه [لخدمات الصحة الإنجابية] على أساس من المعتقدات الشخصية." التقرير مبعثر باللغة التي تدين التمييز ضد إيديولوجية تنظيم الأسرة، بما في ذلك اعتراضات على أساس القيم الدينية. وينص أحد الأمثلة، "لان صراع الضمير يمكن أن يسبب تضارب في ضمير الفرد فقط، لا يمكن الاعتراض الضميري أن يمارس بالنيابة عن المؤسسة."
من ضمن ما يسمّى حق وسائل منع الحمل التي حددها صندوق الأمم المتحدة للسكان هو الحق في التربية الجنسية للشباب. وكالات الأمم المتحدة دائماً تحمل الألغاز من الاقتراحات المثيرة للجدل في مجال الصحة الإنجابية للشباب، من فضيحة التربية الجنسية بالمناهج الدراسية لمنظمة اليونسكو إلى إصدار الحق من قبل صندوق الأمم المتحدة للسكان أن الأطفال عن عمر 10 سنوات لديهم الحق في الإجهاض الآمن.
تستند الوثيقة على مجموعة متنوعة من مراجع الأمم المتحدة من أجل خلق صورة إجماع رسمي؛ مع ذلك ليس هنالك أي شيء في معاهدة مدرجة للأمم المتحدة تحدد الحقّ لمنع الحمل. فإنها تقول : "أن الدول الأطراف في المعاهدات الدولية والإقليمية لحقوق الإنسان ملتزمة بتعزيز وحماية الحقوق الأساسية التي تكمن بالحق في المعلومات عن وسائل منع الحمل والخدمات".
الإحصاءات والأرقام لطلب واستخدام وسائل منع الحمل تستشهد في وثيقة تطلب مقياس المؤشرات التي من الصعب للغاية تحديدها، مثل حجم الأسرة المرغوب فيها وممارسات وسائل منع الحمل. وتنص الوثيقة ، "على الرغم من رغبتهم في تجنب أو تأخير الحمل، وحوالي 215 مليون امرأة في البلدان النامية تعتمد على الطرق التقليدية فقط، والتي عندها نسبة عالية من الفشل، أو لا يستخدمون أي وسيلة منع الحمل على الإطلاق."
يدعي صندوق الأمم المتحدة للسكان لسنوات عديدة أنه محايد في مسألة الإجهاض، على الرغم من العديد من الأمثلة على مناصرة الإجهاض في الماضي القريب. والشراكة مع شركة محاميات معروفة تدعم ما يسمّى حقّ الإجهاض في إصدار هذا التقرير يؤكد وجهة نظر العديد من النقاد أن صندوق الأمم المتحدة للسكان يرتبط بسوق الإجهاض.

الأربعاء، 9 فبراير 2011

هل يخصنا التدخل بتخليص الأطفال من القتل بالإجهاض؟

هل يخصنا التدخل بتخليص الأطفال من القتل بالإجهاض؟
من الجهّة الإنسانية نعم لان كل إنسان هو اخ واخت لنا مهما كان عرقه لونه او دينه. ومن جهة السلطة نعم إذا كان عندنا سلطة على الأم والأب روحية او قرابة دم، خاصةً إذا كانت علاقة أب وأم وجود الطفل يشكل خلاف بينهما واحد يريد إجهاض والأخر لا يريد.

لكن ما هو شعورك اليوم إذا قلت لك: لقد مات ابنك إبنةك ، ومات أخيك، ماتت أختك، ومات أبن عمك وماتت بنت عمك ومات ابن عمتك وإبنة عمتك ومات ابن خالك وماتت بنت خالك، ومات اب خالتك وماتت ابنة خالتك.

سوف يكون جوابك أنا؟
نعم انت لقد مات قريبك بالدم قتلاً

كيف قتل؟
لقد قتل بجريمة إجهاض الجراحي والكيماوي.

بالإجهاض؟
لما كانت انت صغير ، ولما حبلت أمك وبيك أو خالك أو خالتك أو عمك أو عمتك بطفل جديد خافوا منه كثيراً وخافوا على انفسهم ومن خوفهم الشديد ذهبوا إلى طبيب ومُجهِضْ في نفس الوقت يجهض نساء في الصباح وبنفس الوقت يولد اطفال في المساء. ذهبوا إليه وسألوه إذا ان يقتل هذا الطفل القريب لك بالإجهاض.

لك الحقّ ان تعرف
إذن الذي مات بالإجهاض هو قريب لك، يعني لك الحق ان تعرف انه هذا الشخص اخ واخت لك ولك الحقّ ان تعرف انه قتل بالإجهاض، ولك الحقّ ان تتدخل قبل ان تمنع اجهاض وبعد الإجهاض ان ترحم وتغفر لهم. واليوم انت مسؤول بالدفاع عن الأبرياء في الرحم من القتل قبل ان يقتلوا ولك الحقّ ان تعرف الحقيقة.

كل عائلة خسرت قريب بالإجهاض
في الحرب اللبنانية اللأليمة لم يبقى عائلة إلا وخسرت شخص بالحرب، ومع ارتفاع نسبة الإجهاض في جميع انحاء العالم. لم يبقى إسرة إلا وخسرت شخص قربي بالإجهاض.
والخسارة ليست شخص غريب عن العائلة بل شخص قريب بالدم من الإسرة، قتل لاسباب مضللة، إقتصادية وإجتماعية؟
قد يسأل البعض: لماذا إلم يكن هنالك حل أخر بدل الإجهاض؟
بالطبع هنالك حلول كثيرة بدل الإجهاض منها طلب المساعدة من المجتمع ومن مؤسسات تدعم خيرية مع الحياة وليس من جمعيات تعزز الإجهاض مثل منظمة تنظيم الأسرة وغيرها، وهنالك خيار التبنّي، الأم تاريزا من كلكوتا الهند عندما زارت كندا في الثمانينات كانت تقول: إذا لا تريدون الطفل اعطوني الطفل أنا اهتم به اخوتي في مدينة تورنتو يهتمون به. كل مشكلة الإجتماعية والإقتصادية لها حلول والإجهاض لا يحل اي من هذه المشاكل بل العكس فإنه يعقد المشكلة ويدمر الإم والطفل معاً، ويضع العائلة في أزمة نفسية وأخلاقية وروحية صعبة.

الأربعاء، 1 ديسمبر 2010


رسالة إلى الكاهن
سلام المسيح
الأب الراحل سيمون الزند كان يقول بأن الثورة لا تبدء من فوق. والتغيير في المجتمع لا يبدء من المراكز العليا. أنه على حقّ في هذا لان الجالسين على عروشهم لا يريدون التغيير خاصة الرؤوساء الروحيين والمدنيين. لانه إذا تغير اي شيء في المجتمع فهو تهديد على مراكزهم وعلى مدخولهم المالي. فيخافون على مراكزهم.
لماذا

الأربعاء، 3 مارس 2010

جضارة الموت تدمر كل شيء




حضارة الموت تدمر كل شيء


البنيان يأخذ وقت وسنين وعندما نعيد بناء حضارة الحياة بمعونة الله ، يتطلب منّا سنين من زرع كلمة الحقّ والحياة التي هي اساس البناء أي كلمة الله الحيّ معطي الحياة, أي اننا نبني عقلية تحبّ الحياة تخدم وتحمي وتدافع عن الحياة. وهذا اساس المجتمع والوطن والحضارة والقيم والأخلاق والكرامة أي كرامة الطفل في الرحم وكرامة المرأة والرجل وكرامة الزواج والعائلة المبنية على اسس صحيحة. واي شيء خارج هذا الإطار هو هرطقة ، روحية واجتماعية وسياسية.


حضارة الموت طرق منع الحمل اولاً والإجهاض ثانياً تدمر وكل شيء ، انها تبيد البشر وتعقّم وتحرق خصوبة الإنسان، وتقتل أطفال المستقبل بالإجهاض تدمر الحضارة والقيم والأخلاق الوطن ، إنها اكبر شرور الأرض أنها المسيح الدجّال.


لهذه الأسباب اطلب منكم عدم السماح لطرق منع الحمل ان تحرق وتعقّم وخصبوبتكم ، لان الخصوبة هي للقداسة والحياة وجمال الخلق، الخصوبة منكم ولكم لا تدمرها بطرق منع الحمل

ثمار حضارة الموت كثيرة

تدمر المحبة والسلام الحقيقي

تدمر العائلة

تحول المرأة إلى سلعة

تجارة بالجنس

عهر

زنى

إجهاض

طلاق

امراض سلاطنية كثيرة

أمراض نفسية

مشاكل إجتماعية

جرائم كثيرة

قتل الرحيم

تخريب الكنيسة والأديان

قلة الدعوات

نقل الأعضاء الجسدية والتجارة باعضاء البشر


يتبع

الأحد، 28 فبراير 2010


ما يسمّى الموت الدماغي وحصد الأعضاء
بقلم شربل الشعار
القسم الطبّي
قسم أبوقراط، الذي استعمل لأكثر من 2000 من قبل الحقل الطبيّ ، هو: " أقسم بأني لا أعطي اي دواء قتال، إذا طلب مني ذلك، ولا اقترحه، وبالطريقة عينها، لن أعطي أية امرأة أي دواء يجهضها." أي أن على الطبيب ان يحمي ويحافظ ويخدم الحياة ولا يقتل ولا يسرّع الموت.
تعاليم أخلاقيات الكنيسة الكاثوليكية العادية والجامعة منذ بدء الكنيسة إلى اليوم تقول بأن جريمة القتل لها رواسب اخلاقية وخطيئة مميتة... وجريمة كنسيّة تسمى جنحة ضد الحياة والحريّة (1)
في تقرير نشر سنة 1968 من قبل لجنة مختصّة من كلية الطبّ في جامعة هارفرد في الولايات المتحدة، لدراسة مصطلح ما يسمّى موت الدماغ، وكانت اول مرة يستعمل فيها هذا المصطلح، يقول " هدفنا الأول هو لتحديد عدم النهوض من الغيبوة المتعذر إلغاءها بانها موت دماغي. (2)
الهدف الأساسي لهذه اللجنة كان ليس لوضع تحديد جديد للغيبوبة (Coma) المتعذر إلغاءها، بل كان هل من الممكن وضع تحديد جديد للموت؟.(2)
واستعمل الأكاديمين ومشرعي القوانيين هذا المصطلح الجديد للغيبوبة المتعذر إلغاءها لتبرير الرغبة في حصد الأعضاء من البشر، ونقلها إلى مرضى بحاجة إلى اعضاء حيوية مثل القلب والكلية وغيرها... لانه لا يمكن أبداً اخذ اي عضو جسد حيوي من إنسان مائت إلا بعض الأعضاء القليلة مثل الجلد والعظام وبعض الخلايا الجذعية... (3)
عدم وجود موجات العصب في الدماغ لا يعني أبداً ان الدماغ قد مات، والإنسان لا تخرج روحه (نفسه) منه إلا عندما يموت فعلاً بموت حقيقي. وهنالك عدد كبير من الأشخاص الذين كانوا في غيبوبة طويلة واعلن انهم في حالة موت دماغي قاموا بعد عدة سنين(من 10-20 سنة) وهذا يعني انهم كانوا احياء وليس اموات.
الموت هو عدم وجود الحياة وليس هنالك اي شيء اسمه ما بين الموت والحياة ولا شيء اسمه منطقة رمادية. اما الإنسان مائت واما حيّ. والعلاج الطبّي الذي يعطى للمريض هو انه حيّ للمحافظة على حياته، وإلا لا ينفع اي علاج على شخص مائت.
الدماغ عضو حيوي في الجسم، يتألف من عدة اقسام تعمل منفصلةً عن بعضها البعض واذا توقف قسم من المخّ هذا لا يعني ان الدماغ لا يعمل او قد مات. وعند انحلال كل خلايا الدماغ يموت الإنسان، مهما حاول الطبّ ان يضخ أوكسيجان ودماء إلى المخّ وجسم الإنسان. فلا نمو بعد ذلك، وهذا يبرهن في تكاثر الشعر والأظافر ولون الجلد.
كان في تقرير اللجنة الطبّية الخاصة لدراسة ما يسمّى الموت الدماغي من جامعة هارفرد، عدم وجود اي دليل علمي لطريقة الفحص التي تؤكد موت الدماغ ومازال لوقتنا الحاضر عدم وجود اي دليل يبرهن موت الدماغ.
كل مرة نرى حملة إعلامية للتبرّع بالأعضاء نرى مصطلح ما يسمّى الموت الدماغي موجود في هذه الحملة، الموت الدماغي ليس موت حقيقي ولا علامة للموت.
قال لي الدكتور جان شيّ من مدينة تورنتو كندا: "ان كلفة عملية نقل وزرع عضو جسدي تصل إلى اكثر من 30 ألف دولار امريكي في الولايات المتحدة الأمريكية، وكلفة الدواء لمكافحة رفض العضو تصل إلى أكثر من 30 ألف دولار كل سنة. وهذا يعني ان اموال صناعة نقل الأعضاء تصل إلى ملايين او مليارات الدولارات كل سنة، وان هنالك اموال هائلة من حصد والتجارة باجساد البشر الجديد..." أي ان هنالك فئة من الناس تستفيد من مصائب المتعرّضين لاصتدام سيارة واصابات عنيفة.
نقل اعضاء جسدية من شخص إلى آخر من المفترض ان يكون الشخص الواهب (قانونياً منتحر) حيّ لكي تكون اعضاءه صالحة للنقل ، وعند سحب الأعضاء الحيوية من هذا الشخص الواهب لأعضاءه تلقائيا يموت... وتنقل اعضاءه إلى الشخص الآخر المتلّقي الأعضاء الذي يبقى على قيد الحياة ويطول عمره لعدة سنوات فقط. وهنالك عقلية تقول بما أنك ستموت لماذا لا تهب اعضائك لغيرك؟ لان بموتك قد يبقى على قيد الحياة الكثير من الأشخاص...!!! يعني يريدون التبرّع بوهب الأعضاء بموافقة وقبول الناس.
يقول السيد بول بيرن من الولايات المتحدة في كتاب لروبيرتو دي ماتيي رئيس مجلس الأبحاث الوطني الإيطالي تحت عنوان فينيس فيتي (Finis Vitea نهاية الحياة) الذي نشر سنة 2006 "ان علم الأحياء يحول البشر إلى عبيد لحصد اعضاءهم." يعني انه ينظر إلى البشر كأنهم آلات في مكان كسر (مثل السيارات) يحصد منهم اعضاء وقطع اجسادهم لتصليح غير اشخاص، لكي يطول عمر الأغنياء ويقصر عمر الفقراء.

الجدال حول نقل الأعضاء لم ينتهي بعد في داخل الكنيسة الكاثوليكية منذ 1975.
http://www.zenit.org/article-21947?l=english
(1) Bishop Fabian W. Bruskeiwtz – Finis Vitea P. 51
(2) Paul A Byrne - Finis Vitea P. 69
(3) Bishop Fabian W. Bruskeiwtz – Finis Vitea P. 52
http://www.lifesitenews.com/ldn/2008/nov/08110508.html
http://www.lifesitenews.com/ldn/2008/sep/08090513.html
http://www.lifesitenews.com/ldn/2008/sep/08090310.html
http://www.lifesitenews.com/ldn/2008/aug/08081406.html
www.vatican.va/holy_father/john_paul_ii/speeches/2000/jul-sep/documents/hf_jp-ii_spe_20000829_transplants_en.html

ما يسمّى الموت الدماغي وحصد الأعضاء


ما يسمّى الموت الدماغي وحصد الأعضاء
بقلم شربل الشعار
القسم الطبّي
قسم أبوقراط، الذي استعمل لأكثر من 2000 من قبل الحقل الطبيّ ، هو: " أقسم بأني لا أعطي اي دواء قتال، إذا طلب مني ذلك، ولا اقترحه، وبالطريقة عينها، لن أعطي أية امرأة أي دواء يجهضها." أي أن على الطبيب ان يحمي ويحافظ ويخدم الحياة ولا يقتل ولا يسرّع الموت.
تعاليم أخلاقيات الكنيسة الكاثوليكية العادية والجامعة منذ بدء الكنيسة إلى اليوم تقول بأن جريمة القتل لها رواسب اخلاقية وخطيئة مميتة... وجريمة كنسيّة تسمى جنحة ضد الحياة والحريّة (1)
في تقرير نشر سنة 1968 من قبل لجنة مختصّة من كلية الطبّ في جامعة هارفرد في الولايات المتحدة، لدراسة مصطلح ما يسمّى موت الدماغ، وكانت اول مرة يستعمل فيها هذا المصطلح، يقول " هدفنا الأول هو لتحديد عدم النهوض من الغيبوة المتعذر إلغاءها بانها موت دماغي. (2)
الهدف الأساسي لهذه اللجنة كان ليس لوضع تحديد جديد للغيبوبة (Coma) المتعذر إلغاءها، بل كان هل من الممكن وضع تحديد جديد للموت؟.(2)
واستعمل الأكاديمين ومشرعي القوانيين هذا المصطلح الجديد للغيبوبة المتعذر إلغاءها لتبرير الرغبة في حصد الأعضاء من البشر، ونقلها إلى مرضى بحاجة إلى اعضاء حيوية مثل القلب والكلية وغيرها... لانه لا يمكن أبداً اخذ اي عضو جسد حيوي من إنسان مائت إلا بعض الأعضاء القليلة مثل الجلد والعظام وبعض الخلايا الجذعية... (3)
عدم وجود موجات العصب في الدماغ لا يعني أبداً ان الدماغ قد مات، والإنسان لا تخرج روحه (نفسه) منه إلا عندما يموت فعلاً بموت حقيقي. وهنالك عدد كبير من الأشخاص الذين كانوا في غيبوبة طويلة واعلن انهم في حالة موت دماغي قاموا بعد عدة سنين(من 10-20 سنة) وهذا يعني انهم كانوا احياء وليس اموات.
الموت هو عدم وجود الحياة وليس هنالك اي شيء اسمه ما بين الموت والحياة ولا شيء اسمه منطقة رمادية. اما الإنسان مائت واما حيّ. والعلاج الطبّي الذي يعطى للمريض هو انه حيّ للمحافظة على حياته، وإلا لا ينفع اي علاج على شخص مائت.
الدماغ عضو حيوي في الجسم، يتألف من عدة اقسام تعمل منفصلةً عن بعضها البعض واذا توقف قسم من المخّ هذا لا يعني ان الدماغ لا يعمل او قد مات. وعند انحلال كل خلايا الدماغ يموت الإنسان، مهما حاول الطبّ ان يضخ أوكسيجان ودماء إلى المخّ وجسم الإنسان. فلا نمو بعد ذلك، وهذا يبرهن في تكاثر الشعر والأظافر ولون الجلد.
كان في تقرير اللجنة الطبّية الخاصة لدراسة ما يسمّى الموت الدماغي من جامعة هارفرد، عدم وجود اي دليل علمي لطريقة الفحص التي تؤكد موت الدماغ ومازال لوقتنا الحاضر عدم وجود اي دليل يبرهن موت الدماغ.
كل مرة نرى حملة إعلامية للتبرّع بالأعضاء نرى مصطلح ما يسمّى الموت الدماغي موجود في هذه الحملة، الموت الدماغي ليس موت حقيقي ولا علامة للموت.
قال لي الدكتور جان شيّ من مدينة تورنتو كندا: "ان كلفة عملية نقل وزرع عضو جسدي تصل إلى اكثر من 30 ألف دولار امريكي في الولايات المتحدة الأمريكية، وكلفة الدواء لمكافحة رفض العضو تصل إلى أكثر من 30 ألف دولار كل سنة. وهذا يعني ان اموال صناعة نقل الأعضاء تصل إلى ملايين او مليارات الدولارات كل سنة، وان هنالك اموال هائلة من حصد والتجارة باجساد البشر الجديد..." أي ان هنالك فئة من الناس تستفيد من مصائب المتعرّضين لاصتدام سيارة واصابات عنيفة.
نقل اعضاء جسدية من شخص إلى آخر من المفترض ان يكون الشخص الواهب (قانونياً منتحر) حيّ لكي تكون اعضاءه صالحة للنقل ، وعند سحب الأعضاء الحيوية من هذا الشخص الواهب لأعضاءه تلقائيا يموت... وتنقل اعضاءه إلى الشخص الآخر المتلّقي الأعضاء الذي يبقى على قيد الحياة ويطول عمره لعدة سنوات فقط. وهنالك عقلية تقول بما أنك ستموت لماذا لا تهب اعضائك لغيرك؟ لان بموتك قد يبقى على قيد الحياة الكثير من الأشخاص...!!! يعني يريدون التبرّع بوهب الأعضاء بموافقة وقبول الناس.
يقول السيد بول بيرن من الولايات المتحدة في كتاب لروبيرتو دي ماتيي رئيس مجلس الأبحاث الوطني الإيطالي تحت عنوان فينيس فيتي (Finis Vitea نهاية الحياة) الذي نشر سنة 2006 "ان علم الأحياء يحول البشر إلى عبيد لحصد اعضاءهم." يعني انه ينظر إلى البشر كأنهم آلات في مكان كسر (مثل السيارات) يحصد منهم اعضاء وقطع اجسادهم لتصليح غير اشخاص، لكي يطول عمر الأغنياء ويقصر عمر الفقراء.

الجدال حول نقل الأعضاء لم ينتهي بعد في داخل الكنيسة الكاثوليكية منذ 1975.
http://www.zenit.org/article-21947?l=english
(1) Bishop Fabian W. Bruskeiwtz – Finis Vitea P. 51
(2) Paul A Byrne - Finis Vitea P. 69
(3) Bishop Fabian W. Bruskeiwtz – Finis Vitea P. 52
http://www.lifesitenews.com/ldn/2008/nov/08110508.html
http://www.lifesitenews.com/ldn/2008/sep/08090513.html
http://www.lifesitenews.com/ldn/2008/sep/08090310.html
http://www.lifesitenews.com/ldn/2008/aug/08081406.html
www.vatican.va/holy_father/john_paul_ii/speeches/2000/jul-sep/documents/hf_jp-ii_spe_20000829_transplants_en.html