الأحد، 24 يوليو، 2016

حقّ الموت الطبيعي

حقّ الموت الطبيعي.
بقلم شربل الشعّار 
كندا في 24 تموز 2016  

بعد تشريع ما يسمّى القتل الرحيم في بعض الدول الغربية مثل كندا وبلجيكا وهولندا وبعض الولايات في الولايات المتحدة الأمريكية، يظهر ان مثل هكذا تشريعات هي أجندا عالمية، فلا بد لنا ان نتابع الدفاع عن قدسية الحياة في أخر مرحلة من الحياة، بخلق مصطلحات تدافع عن الحياة وتكشف عن وجه هذا شرّ الذي يريد قتل البشر.

الذين ينشرون ثقافة وحضارة الموت في العالم من الإجهاض إلى القتل الرحيم يستعملون شعارات تعزز هذه الأجندا، والحركات المؤيدة للحياة في شمال أمريكا طرحت أسئلة حول هذه الشعارات.

 المؤيدون للإجهاض يستعملون شعار حقّ الخيار (The right to choose)! ويتوقفون، ولا يكملون الجملة، لانهم يعززون مكر وكذب وقتل وسرقة، فالحركات المؤيدة للحياة تطرح السؤال: حقّ الخيار ماذا؟ (The right to choose what?)

نجحت الحركات المؤيدة للقتل الرحيم، باقناع الحكومات الليبرالية بحملات الضغط السياسي تحت شعار حقّ الموت وميثاق الحقوق والحريات والدستور!  بان الموت هو حقّ من حقوق الإنسان!

هذا المصطلح هو أيضا كاذب وقاتل وسارق، الأب فرنك بفوني رئيس حركة الكهنة للحياة في الولايات المتحدة يقول، /ليس عندنا حقّ الموت، بل العكس الموت عنده حقّ علينا/.

كمدافع عن قدسية الحياة لأكثر من 16 سنة، أطرح السؤال اليوم على الحكومات والحركات المؤيدة للقتل الرحيم! حق الموت كيف؟

الشيطان دائما يقلب الحق رأساًَ على عتب لانه كذاب يستعمل كلمة الحقّ والحرية كرخصة للشرّ والقتل. واجبنا كمسيحين ان نكشف وجهه باظهار الحقيقة باستعمال الشرع الطبيعي الذي وضعه الله في قلب كل إنسان، فاقترح عليكم جميعا استعمال شعار حقّ الموت الطبيعي، الذي به نعزز قدسية الحياة في أخر مرحلة من الحياة وندافع عن حياة المعوق والمسن والذي عنده مرض ميؤوس منه والمشرف على الموت بان الله هو واهب الحياة وسيدها ويحق لنا الموت الطبيعي ونرفض المشاركة بالقتل والموت، إذا كنا نعمل في الحقلّ الطبّي، ويحق لنا الحياة والموت الطبيعي وليس القتل على يد الأطباء لان هذا ليس حق بل رخصة قتل.   
  
  

الأربعاء، 6 يوليو، 2016

الابرياء وثقافة - حضارة الموت

Listen to الابرياء وحضارة الموت by Charbel El-chaar #np on #SoundCloud https://soundcloud.com/charbel-el-chaar/o7vqvju4fbgn

الجمعة، 27 مايو، 2016

الإجهاض جرائم نفاق في العالم

الإجهاض جرائم النفاق في العالم


بقلم  شربل الشعار ، كندا في 27 أيار 2016
 يا رب إليك صرخت، أسرع إلي، أصغ لصوتي 
يأرب إليكَ صرختُ أسرع إليَّ اصغ لصوتي، حينَ أصرخُ إليكَ. لِتُقَم صلاتي كالبخورِ أمامك، ورفعُ كفيَّ كتقدمة المساء. اجعل يا ربِ حارسًا لفمي، رقيبًا على بابِ شفتيَّ. لا تُمل قلبي إلى أمرِ السوء، إلى الانغماس في جرائمِ النفاقِ مَعَ الرجالِ الفاعلينَ الاثم. حاشى لي أن آكُلَ من مستلذاتهم.
الإجهاض هو جرائم النفاق، لان القوانين التي لا تعترف بحق الطفل المشرف على الولادة بالحياة وانه انسان يستحق ان يولد حيّ هي قوانين كاذبة وكذب على الحقّ، وتشريع جرائم الإجهاض في العالم هي مجازر ضد الإنسانية، خصوصاً عندما تعزز فكرة ان الطفل في الرحم ليس كائن بشري انها جريمة بحق الله وجريمة بحق الطفل في الرحم، والانغماس في جرائم النفاق يقتل الطفل المشرف على الولادة ، لان الجنين جرد من إنسانيته والهدف هو رفضه والتخلص منه ويقول يسوع بان الشيطان كاذب وقاتل منذ البدء .
من وراء هذا الكذب الذي يحصل في العالم اليوم يسرق الشيطان حياة الطفل ويسرق المجهض المال الملطخ بدمائهم، حيث تصبح جريمة النفاق والكذب ان الطفل ليس انسان ، جريمة ضد الإنسانية.

تعبر هذه الترنيمة عن صوت صراخ الطفل المشرف على الولادة ، الذي يصرخ من داخل رحم امه من العنف الذي سمحت به والدته او اجبر والده الأم ان تقتل ابنها بالإجهاض، 

المؤيدون للإجهاض في العالم يقولون بان الإجهاض يقوي النساء! يا للعجب من جهة انه يطالبون توقيف العنف ضد النساء ويعززون ان تعنف الأم نفسها لتقتل طفلها بالإجهاض!!!
أكبر عنف ضد النساء ومن داخل النساء هو عنف الإجهاض،
يجب توقيف عنف النساء على الطفل المشرف على الولادة  و تشريع هذا العنف أو السماح به لن يوقف العنف ضد النساء ،  فيجب توقيف عنف  النساء التي تقتل طفلها بالإجهاض لا يمكن ان يختبئ وراء كلام فارغ بالعنف ضد النساء ، العنف في النساء الذي يقتل الأطفال المشرفة على الولادة اكبر جرائم في التاريخ.

يقول لنا الله في سفر الأمثال 31 :  8 افْتَحْ فَمَكَ مُدَافِعاً عَنِ الأَخْرَسِ، وَفِي دَعْوَى كُلِّ مَنْبُوذٍ.  9 افْتَحْ فَمَكَ قَاضِياً بِالْعَدْلِ، وَدَافِعْ عَنْ حُقُوقِ الْفُقَرَاءِ وَالْمُحْتَاجِينَ.
كن صوت للذين ليس عندهم صوت، للأطفال المشرفة على الولادة، هذا ما يقول لنا الإنجيل ، ان نصبح نحن من يصرخ بصوت الأطفال المشرفة على الولادة المعرضين للموت بالإجهاض

ليس هنالك اي انسان في الكون معرض للقتل والموت ومعذب ومظلوم اكثر من الطفل في الرحم المعرض للإجهاض، لا تخف ان تدافع عن الحياة، ولا تقول ماذا سيحصل لي إذا تكلمت ضد المجازر اليومية، بل قل ماذا سيحصل لنا جميعاً إذا سمحنا للظلم ان يستمر. 


الجمعة، 18 مارس، 2016

الدنيا أم والاجهاض هو حرب عالمية ثالثة على المرأة

عندنا قول في لبنان يقول بأن الدنيا هي أم
هذا القول يبرهن للعالم المتوحش ضد الحياة أهمية احترام المرأة ويرى من خلال الأمومة الكون والحياة والعلاقة الصحيحة بين الرجل بالمرأة هي لخدمة وحب لا يوصف.
  اليوم بعد المؤامرات الدولية ضد الحياة من قبل الأمم المتحدة التي اعلنت حربها على الأم والحياة والعائلة من مؤتمر (مؤامرة) الدولي لتدمير عدد السكان من مؤتمر بوخارست 1974 إلى مؤتمر القاهرة الحقير 1994، تحت ستار خدمات الصحة الإنجابية، بما فيها تنظيم الأسرة، والصحة الجنسية تعني منع الحمل والإجهاض الكيمائي في الدول التي تجرم الإجهاض الجراحي والإجهاض الكيمائي والجراحي في الدول التي ألغت قانون الإجهاض، وشرعت الجرائم ضد الحياة.
كذلك مؤامرة مؤتمر مدينة بكين 1996 وغيرها من المؤتمرات الدولية، التي تنشر وباء الإجهاض الجراحية والكيمائي المتعمد على الحياة في جميع انحاء العالم، ومع انتشار هذه الحروب في جميع دول العالم نرى بان الحرب على المرأة وعلى الحياة هي حرب عالمية ثالثة على الحياة حيث يموت كل سنة اكثر من خمسين مليون طفل بالإجهاض الجراحي واكثر من 250 مليون طفل بالإجهاض الكيميائي، المجموع 300 مليون حياة تموت كل سنة بسبب قرار السيطرة على عدد سكان الأرض.
 العالم اليوم يتخبط بحروب لكن الحرب الأشرس والأخطر هي الحرب الداخلية على الأم التي تنشرها منظمات الأمم المتحدة الملحدة ضد الحياة.
 في اليوم العالمي للمرأة يجب أن نذكر العالم بأن أول دعوة ورسالة في الحياة هي رسالة المرأة هي أن تكون أم وزوجة لنقل الحياة ومن خلالها يرى الإنسان الكون.
 ما هي قوت المرأة ؟
قوة المرأة هي خصوبتها وتكوينها الفيزيولوجي والأمومة هي رسالتها المقدسة، وهدف الشيطان اليوم هو ضرب خصوبة الأم وتعزيز الشهوات الجنسية حول فيزيولوجية الإناث باحتقارها في الاباحيات الجنسية والدعارة.
 الدنيا هي أم وعندما ضرب الشيطان الأمومة واعلن حربه على الخصوبة خصوصا خصوبة الأم فانها حرب عالمية ثالثة ونهائية على الحياة.
 القوانين التي شرعت الإجهاض في العالم بالواقع جردت الطفل المشرف على الولادة من إنسانيته وحقه في الحياة.
 ما هو الحلّ؟
إعلان إنجيل الحياة إنجيل يسوع المسيح القائم من الموت والقتل.
اولا: تجريد الشيطان من سلاحه ضد المرأة، باحترام المرأة في القوانين وعدم اعتبراها سلعة جنسية لشهوات الرجال وتوقيف الحرب الجراحية والكيميائية على خصوبتها من خلال الإجهاض الذي يؤذيها جنسيا وجسديا ونفسيا وروحيا ويدمر الأمومة.  
 ثانيا: الدفاع عن حياة حياة الطفل في الرحم المشرف على الولادة المعرضة للقتل بالإجهاض والدفاع عن حقوقه المدنية، والإنسانية في المجالس القانونية.
  ثالثا : مساعدة العائلة لاحتضان الحياة ودعمها ماديا وتشجيع المجتمع ان يكون مجتمع مؤيد للحياة ومناهض القتل وتدمير العائلة.
 رابعا: منع كل طرق منع الحمل الكيميائي المضرة لصحة المرأة المسببة للسرطان.
خامسا: توقيف التربية الجنسية للأطفال عن عمر 6 سنوات في المدارس والمناهج الدراسية.
عندما نوقف الحرب على المرأة نوقف الحرب على الكون.
_________________________________
تاريخ المؤامرات الدولية ضد عدد السكان من قبل الأمم المتحدة:
ـ المؤتمر العالمي الأول للسكان، المنعقد في (بوخارست ـ رومانيا)، عام (ـ1974).
ـ المؤتمر العالمي للسنة الدولية للمرأة، المنعقد في مكسيكو عام (1975م).
ـ المؤتمر العالمي عن عقد الأمم المتحدة للمرأة، المنعقد في كوبنهاجن عام (1980م).
ـ المؤتمر الدولي المعني بالسكان، المنعقد في مكسيكو عام (1984).
ـ دورة اللجنة المعنية بالقضاء على التمييز ضد المرأة، المنعقدة في نيويورك عام (1984).
ـ المؤتمر العالمي لاستعراض وتقييم عقد الأمم المتحدة للمرأة، المنعقد بنيروبي عام (1985).
ـ مؤتمر الأمم المتحدة عن البيئة والتنمية، المنعقد في ريودي جانيرو عام (1992م).
- مؤتمر الأمم المتحدة عن حقوق الإنسان، المنعقد في فيينا عام (1993م).
ـ مؤتمر الأمم الدولي عن السكان والتنمية، المنعقد بالقاهرة عام (1994م).
ـ مؤتمر الأمم المتحدة عن التنمية الاجتماعية، المنعقد في كوبنهاجن عام (1995م).
ـ المؤتمر الدولي الرابع المعني بالمرأة، المنعقد في بكين عام (1996م).
ـ مؤتمر الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (الموئل الثاني)، المنعقد في إسطنبول ـ تركيا، عام (1996م).

السبت، 27 فبراير، 2016

للحياة الابدية

للحياة الابدية

عندما يموت أي انسان يبدأ الناس والاخصام الذين لا يتكلمون مع بعضهم البعض يبشرون بعضهم البعض بموت الفقيد. فيرغب بعضهم بالكلام أنكم لا تتكلمون معنا الا عندما يموت أحد. يا ريت كل يوم يموت احد كي تتصلوا بنا.

لكن في الوقع أنه كل يوم يموت أحد بالإجهاض في جميع انحاء العالم وهنالك ملحمة إجهاض في مدينة تورونتو كندا حيث اقين،  تفتح أبوابها يوم الاحد يوم قيامة يسوع من الموت. هل من المعقول أن يحتفل
التبشير بالموت وخصوصا قتل الأطفال بالاجهاض ليس خبر سار لكنه خبر حزن وشر وخيبة أمل بالمستقبل وخبر مقلوب رأسا على عقب، لأنه عكس الحياة وعمل كره وعار على المجتمع والحياة وكل شرور الأرض تتوج بموت الطفل البريء في رحم امه، لا رحمة لا محبة لا عناية بالحياة رفض وحقد وغضب وكذب وسرقة ومال ملطخ بالدماء وغش واحتيال ... إلى آخره

عندما تحتفل الكنيسة بقيامة يسوع من الموت انها تحتفل بالحياة الأبدية وعندما يبشر الناس بعضهم البعض بقيامة الرب يبشرون بالحياة الأبدية . فلمن تبشر بالحياة إذا تابع الإجهاض حصد حياة الملايين من الأطفال المشرفة على الولادة ؟
يجب علينا أن نبشر الناس بالحياة الابدية انه لا الموت ولا القتل والكذب ولا سرقة اعضاء أجساد الأطفال المجهضة ولا الغش ولا المال الملطخ بدماءهم يوفقنا عن التكلم بالحياة الأبدية

الثلاثاء، 2 فبراير، 2016

Contraception is against life

Contraception is against Life
By Charbel El-chaar
In medical terminology the word contra as in contraception means against. Now question is against what? It is very clean that contraception is against the conception on new baby, new life and against life.
There is nothing good can come from contraception, because it separates the two element of marriage the unitive and the co-creative power of the sexual union between husband and wife, and it is being used as a weapon to control life, the family the Church and the Nations, with the slogan population control.
Archbishop Fulton Sheen said that birth control means that people hate birth and out of control.
Life and family are the foundation of society we cannot be pro-life and against the family, cannot have family without life, we cannot have a church without the family, and we cannot separate life from the family.
Contraception is the enemy of life and family, because it strikes the foundation of culture of life.
Contraception is evil because it is the foundation of the culture of death.

Contraception is against The Natural.
The Natural Law, you should read St Paul Letter to the Roman 2 12-14 speaks about it:
[11] For there is no respect of persons with God. [12] For whosoever have sinned without the law, shall perish without the law; and whosoever have sinned in the law, shall be judged by the law. [13] For not the hearers of the law are just before God, but the doers of the law shall be justified. [14] For when the Gentiles, who have not the law, do by nature those things that are of the law; these having not the law are a law to themselves: [15] Who shew the work of the law written in their hearts, their conscience bearing witness to them, and their thoughts between themselves accusing, or also defending one another,
Contraception violates the natural law, People have many levels of moralities, it depend how close they are to The Truth.

Those who are close to Jesus know that the morality of The Church on contraception fornication adultery and homosexuality.
Those who are far from The Truth, thinks that is ok to rebel against the Church moralities.

As we say in Arabic, "Human being are the enemy of what they don't know" we also say "we blame them according to their knowledge", the word conscious means with knowledge.

That is why some may attack mock the fact of contraception is evil, because it is sexual abuse and sexual abuse is an act of hate, therefore contraception is an act of hate toward the spouse because it is self centered culture.


الخميس، 21 يناير، 2016

أعظم شر في عصرنا هو ان تكون غير مرغوب بك.

أعظم شر في عصرنا هو ان تكون غير مرغوب بك.


خلال زيارتها إلى كندا في الثمانينات، قالت الطوباوية الأم تاريزا من كلكوتا الهند في مدينة نيو برانزويك:
 " نشكر آبائنا لانهم أردوا لنا الحياة، واعطونا الفرصة ان نعيش، هم لنا اجمل هدية من الله، انتم وانا هنا لانهم احبونا واردوا لنا ان نكون، لنصلي مرة أبانا من أجلهم... ان أعظم شر في عصرنا هو ان تكون غير مرغوب بك، لقد اصبح الطفل الصغير المشرف على الولادة هدف للشر والقتل، إذا سمح للأم تقتل طفلها، ماذا يمنعنا ان نتقل بعضنا البعض؟ ... لقد اصبح الإجهاض أعظم مدمر للسلام والمحبة والوحدة والفرح. لانه يدمر المحبّة، والمحبة تبدأ بالمنزل، كذلك الشر يبدأ بالمنزل، وبما اننا مع بعضنا البعض، لنصلي ان لا نسمح بتدمير الطفل بالإجهاض..."

تقول الأم تاريزا ان "أعظم شر في عصرنا هو تكون غير مرغوب بك" كيف تشعر إذا قيل لك بانه غير مرغوب بك هنا؟ هنا اعني في البيت التي تعيش فيه أو في المكان الذي تعمل فيه، أو المدينة والضيعة التي تسكن فيها أو في الكنيسة التي تذهب إليها! أليس هذا إجهاض نفسي ومعنوي وحقد يستهدفك؟ أين الرحمة والمحبّة والوحدة والسلام؟ ألا يجلب لك هذا التصرف قلق وعدم ثقة مع من يرفضونك؟

المكان الذي يعيش فيه الطفل المشرف على الولادة يسمّى رحم وكلمة رحم إسم منشق من كلمة رحمة، لان هذا البريء يطلب الرحمة من امه ان ينموا ويولد حيّ؟ أليس هذا صوته الذي يصرخ رحمة ومحبة وسلام؟

وتتابع الأم تاريزا بان الطفل المشرف على الولادة اصبح هدف، يعني ان هنالك من يحشد الشعوب بشكل عام والأهل بشكل خاص ان يثوروا ضد اولادهم.    
ثورة التمرد ضد حماية حياة الطفل المشرف على الولادة، جردت الطفل في الرحم من إنسانيته وخلقت مصطلحات عديدة لتبرير قتله، منها:
حرية الإختيار، غلطة، مشكلة، عبء، غير ملائم، إزعاج، حادث، عقاب، مواد الحمل، - انهاء الحمل ، توقيف او انقطاع الحمل،  نقل ما تحوي الأحشاء، جلاء مواد الحمل.

الطفل المشرف على الولادة ليس إختيار لان قتله وتمزيق جسده جريمة وليس اختيار.
الطفل المشرف على الولادة ليس غلطة وحادث، لان الله لا يغلط ولا يصطدم بالناس إلا لخيرهم، وليس الأهل هم من يخلق الطفل، بل يشاركون الله بخلق ونقل الحياة.
الطفل المشرف على الولادة ليس مشكلة ، أي الحمل بطفل ليس كارثة تحل بقتل الجنين بالإجهاض، لان المشاكل النفسية والجسدية والروحية والأخلاقية تبدأ مع الإجهاض.
الطفل ليس عبء، والحل هو حذفه من الطريق، الحل هو ان نفتح له الطريق ونحن من الذي يجلس على جنب وليس هو.
الطفل في الرحم ليس عقاب، بل هدية وبركة من الله وقتله هو رفض الهدية والبركة، والله لا يعاقب الناس بالهدايا.
الطفل في الرحم ليس مواد حمل بل إنسان خلق في الرحم على صورة الله ومثاله.
الإجهاض ينهي حياة طفل المشرف على الولادة بقتله وسحب ليس مواد الحمل بل جثة الجنين إلى خارج الرحم.
الحمل بطفل ينتهي طبيعيا بولادة طفل حي قطعة واحدة.
أعظم خير في عصرنا هو ان نقبل المرفوضين والمضطهدين الأطفال المشرفة على الولادة المعرضة للإجهاض، ونفتح لهم الطريق.