الأحد، 26 أغسطس 2018

شهادة رسمية من السفير البابوي الأسبق في الولايات المتحدة، البابا فرنسيس يستر الأساءات الجنسية للكردينال مكارك

البابا وعدد كبير من الأساقفة كان يعلمون إساءات الكردينال مكارك الجنسية للإكليركيين والكهنة هذا ما قاله السفير البابوي الإسبق
Pope Francis with Cardinal McCarrick
في شهادته المؤرخة في 22 أغسطس / آب ، صرح الأسقف فيغانتش ، الذي شغل منصب السفير البابوي في واشنطن العاصمة في الفترة من 2011 إلى 2016 ، أنه في أواخر العقد الأول من القرن الحالي ، كان البابا بنديكتس قد "فرض عقوبات على الكاردينال ماكريك على غرار العقوبات
المفروضة عليه من قبل البابا فرانسيس، "وتحدث السفير شخصيًا مع فرانسيس عن خطورة إساءة ماكريك بعد فترة وجيزة من انتخابه في عام 2013.

لكنه يقول إن فرانسيس "استمر في تغطيته" ولم يقتصر الأمر على "ألا يأخذ في الاعتبار العقوبات التي فرضها البابا بنديكتس عليه" ، بل جعل أيضًا ماكريك "مستشاره الموثوق" الذي ساعده على تعيين عدد من الأساقفة في الولايات المتحدة ، بما في ذلك الكرادلة Blase Cupich من شيكاغو وجوزيف توبين من نيوارك.

كما أن رئيس الأساقفة فيجانيتش ورط الكرادلة سودانو ، وبيرتون وبارولين في التستر ويصر على أن الكرادلة والأساقفة الآخرين كانوا على ادراك تام ، بما في ذلك الكاردينال دونالد فورل ، خلفا لمكاريك كرئيس أساقفة واشنطن العاصمة.

"أنا شخصياً عرضت الموضوع مع الكاردينال وويرل في عدة مناسبات ، وبالتأكيد لم أكن بحاجة إلى الخوض في التفاصيل لأنه كان واضحاً لي على الفور أنه كان على ادراك كامل به" ، يكتب. "تصريحات الكاردينال الأخيرة التي لا يعرف عنها شيئًا ... هي مثيرة للضحك تمامًا. يكذب بلا خجل. "

ويشهد السفير: "لقد سمح الكاردينال وارل ، الذي يدرك تماما الانتهاكات المستمرة التي ارتكبها الكاردينال ماكاريك والعقوبات التي فرضها عليه البابا بنديكتس ، والتي خرقت أمر البابا ، أن يقيم في معهد ديني في واشنطن العاصمة.

وهو شخصية محترمة على نطاق واسع ، يقول رئيس الأساقف فيجانو إن "ضميره يملي" أن تكون الحقيقة معروفة باسم "الفساد وصل إلى قمة الهرم الهرمي للكنيسة". وينتهي بشهادته من خلال دعوة البابا فرانسيس وجميع المتورطين في الغلاف. يصل من الاعتداء على مكاريك على الاستقالة.

في تعليقه على LifeSiteNews في 25 أغسطس ، قال رئيس الأساقفة فيجانج: "إن السبب الرئيسي وراء كشف هذا الخبر الآن هو بسبب الوضع المأساوي للكنيسة ، والذي لا يمكن إصلاحه إلا من خلال الحقيقة الكاملة ، تماماً كما أصيبت بجروح بالغة. من الإساءات والتغطية. أفعل هذا لإيقاف معاناة الضحايا ومنع ضحايا جدد ، وحماية الكنيسة: فقط الحقيقة يمكن أن تجعلك حر.

وقال فيغانتش إن السبب الثاني الذي جعله يختار كتابة شهادته هو "إخلاء ضميرى أمام الله من مسئولياتي كأسقف للكنيسة الجامعة. أنا رجل عجوز وأريد أن أقدم نفسي إلى الله بضمير طاهر ".
وردا على سؤال حول ما إذا كان قلقه من الأنتقاد الذين قد يقترحون أنه يكسر سر البابوي - وهو رمز للسرية ينطبق على الأمور التي تتطلب أكثر من السرية العادية - قال: "إن الأسرار في
الكنيسة ، وكذلك الأسرار البابوية ، ليست محرمات. فهي أدوات لحمايتها وحماية أولادها من أعدائها. لا يجب استخدام الأسرار للمؤامرات. "
وقال: "إن شعب الله له الحق في معرفة الحقيقة الكاملة ، وكذلك فيما يتعلق برعاته".
"لهم الحق في أن يسترشدوا بالرعاة الجيدين. ولكي يكونوا قادرين على الثقة بهم ومحبتهم، عليهم أن يعرفوها بصراحة وبالشفافية والحقيقة كما هي حقا. يجب أن يكون الكاهن نورًا على الشمعدان دائمًا وفي كل مكان وإلى الأبد "
https://www.lifesitenews.com/news/former-us-nuncio-pope-francis-knew-of-mccarricks-misdeeds-repealed-sanction?utm_source=LifeSiteNews.com&utm_campaign=02feb136bd-EMAIL_2018_02_20_COPY_01&utm_medium=email&utm_term=0_12387f0e3e-02feb136bd-401467265

الجمعة، 20 يوليو 2018

دعوة القديس البابا يوحنا بولس الثاني إلى كل مسيحي

بقلم شربل الشعار
في ٢١ .- تموز ٢٠١٨

 سنة 1999 ألقى القديس البابا يوحنا بولس الثاني خطاب، في مدينة سان لويس في الولايات المتحدة الأمريكية حيث قال :" التبشير الجديد يدعو التابعين للمسيح أن يكونوا بدون أي شرط للحياة "

دخل هذا المصطلح ضميري من وقتها حيث كان مثل حبة الحنطة، لم اقدر ان أنساه ولم اقدر إلا وان أستشهد به مراراً وتكراراً.

في ترك الفترة من الزمن كانت الحركات المؤيدة للحياة تنظر الى  بابا روما كقائد لان القديس كان بكل مناسبة يتكلم عن قدسية الحياة وحق الحياة ضد شرور منع الحمل والإجهاض، وهو من بدأ استعمال مصطلح ثقافة وحضارة الموت. واعطى الحركات المؤيدة للحياة في العالم الدعم الروحي والمعنوي  خصوصا في رسالته الشهيرة إنجيل الحياة. 

في اخر زيارة له للولايات المتحدة قال القديس لهذه الدولة قبل رحيله عن ارضها: /إذا يا أمريكا إذا اردت السلام في العالم اطلب الحق وإذا اردت الحقّ دافعي عن الحياة./

في مكان اخر قال للكنيسة ولكل مؤمن: الويل لك إذا فشلت في الدفاع عن الحياة. 

بهذه المصطلحات يؤكد لنا القديس بان التبشير الجديد (إنجيل الحياة) بانجيل يسوع المسيح القائم من الموت والأخبار السارة هي الدفاع عن الحقّ بالحياة، لان الحقّ بالحياة هو اساس كل الحقوق. 

أيضا يقول القديس مار يوحنّا بولس أن التبشير الجديد يدعو التابعين للمسيح، اي ليس الكاثوليك فقط بل كل مسيحي، ان يكون بدون شرط للحياة، انه إذا كنت مسيحي صحيح تريد ان تبشر بحب الله والخلاص يجب تكون مع الحياة ولا تقدر ان تكون مع الإجهاض وليس هنالك اي مبرر لقتل الطفل في الرحم بالإجهاض. لانه لا نقدر ان نتكلم عن يسوع المسيح القائم من الموت ونقبل ان تموت الأطفال الأبرياء وتقتل بطلب من الأم او الأب. 

لا نقدر ان نبرر هذه الجرائم ضد الإنسانية في مجتمعات عصر الحضارة والعلم والتكنولوجيا والتطور والنظام والقانون، لان هذه الحضارة اصبحت متوحشة ضد الحياة، ولا نقدر ان نبني العائلة والكنيسة والوطن على هذا الأساس ان نحرم فئة من البشر حقهم بالحياة والحب وان يرفض الأهل اطفالهم ويقتلوهم بالإجهاض. 


هنالك بعض المسيحيين يستعملون تبرير الإجهاض بسبب تشوه الطفل والإغتصاب وصحة الأم وحبل التلاميذ وهلما جرى من كلام باطل لتبرير التخلص من الطفل في الرحم ويتكلمون بما يسمّى حقّ الخيار. 

كل جدال لا يصب في حقّ الأطفال المشرفين على الولادة بالحياة هو جدال باطل وشرير ومجرم لانه يثمر بموت هذه الأبرياء قبل خرجوهم من الرحم. 

لماذا الناس صامتين على الإجهاض؟
أول سبب التخلص من الطفل المشرف على الولادة وقتل حياته، هو رفض الحياة وحياة هذا الطفل. وهذا الرفض نابع من اللامبالاة الاخرين والخوف وعدم المعرفة التي اساسها العمى الروحي والأخلاقي بسبب الخطيئة والعار والشر والكره. 
أعطى القديس مار يوحنا بولس الثاني إنذار لكل مسيحي وللكنيسة في العالم بكلمة الويل اذا فشلنا في الدفاع عن قدسية الحياة لأن الفشل يعني الموت. 

فئة كبيرة من المسيحيين عندهم لامبالاة عن الإجهاض لا يهمهم ماذا يجري في اماكن بعض الأطباء، ولا يفكرون ماذا يحصل بسبب عدم المعرفة. والكثير من يعرفون ويخافون التكلم ضد الإجهاض ويفكرون ماذا سيحصل لهم إذا تكلموا ضد الإجهاض. ولا يفكرون ماذا يحصل للأطفال المشرفة على الولادة اذا لم يتكلموا ضد الظلم، لا يفكرون ماذا سيحصل لمجتمعاتنا إذا تابع استمرار الإجهاض في العالم. 

عمق التبشير الجديد هو الأخبار السارة ان هنالك حل لحضارة الموت لان واجب كل مسيحي ان يبشر بانجيل الحياة ويسوع المسيح القائم من الموت وحضارة الموت بقوة صليبه حيث تغلب على ما يسمى حقّ الإجهاض وحقوق الإنجابية والتناسلية بحضارة وثقافة  الحياة والمحبة بالحقّ والسلام في الرحم وان الإجهاض ليس الحل ورفض الطفل المشرف على الولادة ليس هو الخيار الوحيد. الخيار الوحيد هو الحياة والحب. 





الأحد، 28 يناير 2018

العالم أصبح مقلوب راسا على عتب الضحية أصبحت المعتدي والمعتدي أصبح ضحية.

بقلم شربل الشعار
في ٢ كانون الثاني 2018
العالم أصبح مقلوب راسا على عتب
الحقيقة أصبحت كذب والكذب أصبح حقيقة.
النور أصبح ظلمة والظلمة أصبحت نور.

الاجهاض أصبح خير والطفل في الرحم أصبح شر.
والشيطان أصبح اله وفاعل خير واتهم الله بأنه شرير.

الويل لمن يدعوا الخير شر والشر خير.


عندما تصبح الضحية هي المعتدي والمعتدي يصبح ضحية تأكدوا ان العدالة الاجتماعية والقانونية قد أجهضت وان الحقّ والحقيقة أجهضت ايضاً ودفنت حقوق الإنسان الاساسية، وان الباطل اصبح حقّ والحقّ اصبح باطل ، والشيطان اصبح إله والمسيح ليس إله.

عندما يكون الطفل في الرحم غير مرغوب به يصبح هو معتدي على حرية الام أو الأب ووجوده يشكل تهديد للأم أو الأب يتحول هذا البريئ إلى عدو. ويرفض بشتى الطرق ويبرر قتله بالاجهاض ومن يقتله يصبح صانع خير بدل من أنه مجرم وقاتل طفل بريء  ويحاكم الطفل المشرف على بالاعدام بالاجهاض بدل الام والمجهض اي الطبيب الذي يستغل النساء لإدخال مال ملطخ بدماء الابرياء . هذا هو عمق حضارة وثقافة الموت التي نعيش فيها اليوم
نعيش في عالم ضائع وطائش وجاهل ووقح ومجرم بحقّ الأسرة والحياة والوطن، والأمثال كثيرة
والمثل البسيط على ذلك هو عندما يصبح الجنين البريء معتدي على الأم والبريء أصبح مزنب والمزنب يصبح فاعل خير وبطل.

تعزيز قتل الجنين من قبل المنظمات الأصولية المناهضة للحياة مثل المنظمات النسائية ومنظمة تنظيم الأسرة الدولية التي تعزز المصطلح . عندما يقولون ان الحمل يلوث الأرض، وعندما يقولون انه يحق للنساء الإجهاض مهما كان السبب في أي حالة الاغتصاب الحمل بطفل  يحق لها الإجهاض . 

ويحق للأطباء إجهاض النساء بدون معاقبة القانون... وان الإجهاض هو سرّ بمعنى سرّ مقدس 
هل سمعت في حياتك بكنيسة القتل الرحيم؟
والأسوء من هذا يدعون ان الإجهاض هو سرّ مقدس وديني في هذه الكنيسة؟؟!


كما يقول قسيس ما يسمى الكنيسة القتل الرحيم للناس ان يقتلوا انفسهم، بالتأكيد ان هذا الرجل فيه شيطاني ويعبد الشيطان وليس الله.



http://www.lifenews.com/2013/10/02/church-of-euthanasia-calls-abortion-a-religious-sacrament/

بعنى اصبح الظالم مظلوم والمظلوم أصبح ظالم.

قال يسوع انتم ملح الارض انتم نور العالم فيجب علينا كمسيحيين ان نكون نور للعالم ظلمه نزرع المسيح كي تتحول الظلمه وتختفي ويشع انوار الحق و الحقيقه في العالم.
و ان اكون للعالم بان القتل هو جريمه ضد الانسانيه خاصه قتل الاطفال بالاجهاض و ليس هنالك اي مبرر  للقتل و الجرائم ضد الانسانيه

الخميس، 30 نوفمبر 2017

نسبة الخصوبة في لبنان إلى أدنى مستوى . ١،٦ طفل لكل امرأة

نسبة الخصوبة في لبنان إلى أدنى مستوى ١،٦ 
بقلم شربل الشعار
في ٣٠ ت٢ ٢٠١٧
يتابع لبنان انخفاض عدد السكان و نسبه الخصوبة لدى كل النساء حيث اصبحت اليوم اقل من 1.60 لكل مراه اقل .،٧ من ٢،١ طفل للحفاظ على عدد السكان و هذا يجعل من لبنان في المرتبة ١٣٥ في العالم.
بدأت تحذير اللبنانيين و المسؤولين في الكنيسة المارونية  الكاثوليكية في لبنان منذ اكثر من عشر سنوات عن هذا الخطر  ومازال المسؤولين و الزعماء السياسيين في لبنان يتجاهلون هذا الخطر المحدق في لبنان حيث يخسر لبنان كل سنه سلبي واحد في المئه من عدد سكانه وهذا يجعل لبنان بلد يموت تدريجيا.
المشكلة الديموغرافية في لبنان هي الاخطر في المحيط العربي و الشرق الاوسط .
اطلب من كل المسؤولين السياسيين و الروحانيين في لبنان من مسيحيين ومسلمين عدم تجاهل نسبه الخصوبة لدى اللبنانيين لانها في ادنى مستواها في التاريخ و هذا الخطر اذا استمر سوف يقضي على عدد السكان في لبنان .
انهاء الحرب الباطنة الحرب لتدمير  لبنان ليست هي الحروب العسكرية تخرب الاوطان فقط انما هي الحرب الكيميائية حرب السلاح الطبي ضد الحياه من قبل المنظمات التي تعزز منع الحمل وقتل الاطفال بالإجهاض مثل منظمه تنظيم الأسرة اللبنانية ومنظمات تنظيم الأسرة الدولية التي تعزز قتل حياه الأطفال في الرحم بالإجهاض وحرب طرق منع الحمل على الأسرة و على الشبيبة بتعزيز التربية الجنسية في المدارس الرسمية والكاثوليكية .
محاربة حضارة وثقافة الموت هو واجب كل انسان ذو ضمير حي.
شاركونا في الحملة الدولية ضد ثقافة وحضارة الموت وتدمير عدد السكان شعوب الأرض.

الثلاثاء، 10 أكتوبر 2017

المعركة الأخيرة مع مملكة الشيطان، هي حول الزواج والعائلة.

لمعركة الأخيرة مع مملكة الشيطان، هي حول الزواج والعائلة.
كندا في 1 تشرين الأول 2017

خلق الله الإنسان ذكرا وانثى خلقهما، وقال انموا واكثروا واملاؤا الأرض (سفر التكوين)29994-adam-and-eve-in-the-garden-of-eden.800w.tn
الأخت لوسيا التي ظهرت عليها مريم العذراء في فاطيما البرتغال سنة 1917، اعطتها رسالة تقول: بان المعركة الأخيرة بين مملكة الشيطان وشعب الله هي حول الزواج والعائلة.
بعد الحرب الشيطانية الأخيرة ضد الحياة والعائلة
لضرب جزور خصوبة
الإنسان والمرأة بالتحديد وضرب الخصوبة بطرق منع الحمل الإصطناعية والكيميائية والطبيّة والمكانيكية، وحصد حياة الأبرياء بالرحم بقتل اكثر من 50 مليون طفل بالإجهاض الجراحي و250 مليون بالإجهاض الكيميائي كل سنة كوسيلة لضبط عدد السكان والسيطرة على العالم والأديان، يتابع الشيطان ضربه الإنسان بإعادة تحديد الزواج وإعطائه صفة عكس القانون الطبيعي للزواج والعائلة والعلاقة الزوجية والجنس. وإخراج الفعل الزوجي من الزواج الى التجارة بالجنس ... يتابع الشيطان باختراع مصطلحات نوع الجنس بأجندا الجندار واختيار الجنس لضلال الشعوب لضربه الضربة القاضية. from-dragons-to-foxes-the-otherkin-community-believes-you-can-be-whatever-you-want-to-be-body-image-1435922687
 
وبعد نشر الفساد للأطفال بالمدارس بالتربية الجنسية الغير أخلاقية عن عمر 6 سنوات ، اليوم نرى الحملات الإعلامية في الإعلام والمدارس من ضمنها المدارس الكاثوليكية لنشر اجندا منظمات معادية للعائلة والزواج الطبيعي بنشر عقيدة الجندار
Sebastian_Berggren_1999_for_Wild_Side_Story أي نوع الجنس حيث حددوا اكثر من 58 نوع جنس اي ان الإنسان هو من يقرر نوع جنسه ، وهذه ليست نسبية أخلاقية وحسب بل نسبية جنسية، يعني انا من اقرر واقول ما هي الهوية الجنسية التي احملها وليس الله هو من يقرر أن أكون ذكر أو أنثى انا الذي يختار الجنس الذي اريده وليس الجنس فقط بل اقدر ان اقول انا حيوان ايضاً واله وانا ... +++
the-dragon-lady-snake-transformation
هذا ليس فقط خروج عن الواقع والمنطق والحقيقة البيولوجية التي خلقها الله في كل انسان أنما هي ضلال وتضيع الناس وخاصة الأطفال والشبيبة الجديدة التي ترفض مثل هكذا بدع في الغرب الذين يعيشون في حالة من الضياع وعدم الرؤية.
خلق الله الإنسان ذكراً وانثى خلقهما ...

مهما فعل الإنسان لتغيير جنسه من ذكر إلى انثى او العكس بعملية جراحية يبقى بيولوجياً ذكر أو أنثى وإنسان ولا يصبح حيوان...، يبقى ذكر أو انثى إلى الأبد.

Horusالهدف من هذه الحملات الإعلامية خصوصا في الدول الغربية هو لتعزيز أجندا تدمير الأسرة، واجبار الشعب على القبول بهم في جميع الحقول التربوية والاجتماعية والسياسية ونشر البدع والضلال.

المنظمات المناهضة للحياة والعائلة ليست منظمات فقط، لكن عندهم عقيدة وهذه العقيدة اصبحت مثل الدين الماسوني، الكثير لا يعرف ان الماسونية هي دين مسجل في سجلات الحكومة الكندية، والماسونية تدعي الإنتماء إلى كل الأديان، وهكذا عقيدة هذه المنظمات التي هي أيضا استوحت العقيدة الماسونية، وتغيير الجنس من إنسان إلى حيوان هي عقيدة الوثنية والفراعنة.
 
religionمكافحة الوثنية الجديدة القديمة، هو مسبحة الوردية المقدسة واللجوء إلى مريم العذراء سيدة الحياة وسيدة العائلة أم الله الإبن، سيدة فاطيما التي برجلها تسحق الأفعى القديمة والشيطان، هي أسرع طريق إلى الطريق والحقّ والحياة، هي من تدافع عن الكنيسة هي من تحمي أولادها من الشيطان.

الاثنين، 12 يونيو 2017

لا تلعب دور الله بمسائل علم الأحياء والخلق والأخلاق

لا تلعب دور الله بمسائل علم الأحياء والخلق والأخلاق
دع الله ان يكون الله. 

بقلم شربل الشعّار
 في 12حزيران 2017 

لو كان العالم يعرف ويطبق وصية الله الأولى أنا الربّ إلهك لا يكن لك إله غيري، لكانت كل مشاكلنا الاجتماعية والأخلاقية قد اختفت! 

أن يعمل الإنسان مشيئة الله يختلف كلياً ان يلعب دور الله، لأنه يتصرف كأنه هو الله، يعنى انه هو إله، والله غير موجود. ويسمع صوت الشيطان الذي يقول تصبحون مثل الله. 

خطيئة آدم وحواء الأولى كانت ليس معرفة الخير والشر وحسب بل ان يقرر الإنسان ما هو الخير وما هو الشر بمعزله عن الله، لكن للأسف من يوم الخطيئة الأولى إلى اليوم مازال العالم والناس يلعبون دور الله كلياً ويتصرفون كأنهم هم الله، والله خالق الكون غير موجود في لا قلوبهم ولا عقولهم.


من أحد ثمار الخطيئة هي السيطرة والتسلط والسلطة، وسياسة ضبط عدد السكان هي للسيطرة على عدد السكان وعلى العالم في نفس الوقت، التي تعني منع الحمل والإجهاض، هذه السيطرة هي للتسلط على العالم وسرقت مواد الخام، وبالتالي هي للسيطرة على مصادر الطاقات البشرية وثروات الأرض. 

سياسة تحسين النسل التي استعملها هتلر بالحرب العالمية الثانية التي تقول انه يجب منع حمل وإجهاض المعوق والبشع، لتحسين الجنس الألماني، هذه السياسة تلعب دور الله وتضع يده جانباً. 

 عندما تخترع الدول الملحدة سياسة ضبط عدد السكان، إنهم يعززون منع الحمل وقتل الأطفال بالإجهاض، وقد اصبحت الأنظمة اللبرالية هي من يقرر يشرّع ما هو شرّ بان يظهر انه خير، وما هو خير ان يظهر انه شرّ، وان نضبط عدد السكان حتى ولو كان الأمر ان تقتل الأطفال بالإجهاض، وتسمح بقتل المعوق والعجوز والمشرف على الموت بالقتل الرحيم، انهم يعتبرون أنفسهم الله ويلعبون دور الله حيث قرروا من يولد ومن يموت!

عندما تشرّع الدول الغربية الزواج من نفس الجنس، يلعبون دور الله ويقولون ان الرجل يقدر ان يتزوج رجل وامرأة تقدر ان تتزوج امرأة ويقدر الأنسان ان يتزوج نفسه إذا اردا ذلك، فإنهم يلعبون دور الله ويزورون الحقّ ويدمرون اساسات المجتمع.

عندما يمنع الرجل والمرأة الحمل باي طريقة ضد مشروع الله للخلق، فإنهم يطردون دور الله من الزواج وتصبح العلاقة بينهما للمتعة الجنسية المنفصلة عن الألم للوحدة والخلق.

عندما تسلم الأم طفلها للموت بالإجهاض على يد سفاح يريد ادخال مال ملطخ بالدماء تلعب هي والأب والمجهض دور الله الذي وحده يقرر متى يخلق الإنسان ومتى يولد ومتى يموت. 

عندما يسلم الأنسان نفسه للقتل بما يسمى القتل الرحيم ومساعدة الانتحار يضع الله جانبا ويقرر ان الموت بهذه الطريقة ويحسب نفسه انه هو الله حيث يلعب دوره. 


عندما يلقحون الطفل بالأنبوب ويزرعونه في رحم المرأة ويخلقون طفل بالقوة فإنهم يلعبون دور الله ويطردون يد الله من الفعل الخلاق بين الرجل والمرأة.

عندما يشرّعون استنساخ الأجنّة البشرية لحصد اعضاءها الجسدية، انهم يلعبون دور الله فيخلقون حياة لقتلها بالإجهاض من جديد واستعمال الأجساد البشرية لمحاولة شفاء المريض. هذا ليس تعدي على مشيئة الله وحسب لكنه شرّ كامل وتعدي على الله.


لا تلعب دور الله هذا لا يعني ان لا نعمل مشيئة الله، بل العكس “لتكن مشيئتك كما في المساء كذلك على الأرض" حول مسائل اخلاق علم الأحياء، يعني ان لا نضع الله جانباً ونحسب أنفسنا الله نقرر من يولد ومن يموت بالإجهاض ومتى يموت الإنسان بما يسمّى القتل الرحيم، بل ندع الله ان يكون سيد الحياة والموت هو يقرر متى تبدأ الحياة ومتى تنتهي والإنسان ليس الا مشارك بنقل حياة وليس سيد الحياة بالله وحده هو سيد الحياة.

لا تلعب دور الله الأخطر، هو عندما يغير العلماء في المختبرات رموز مشروع الجينوم البشري لخلق إنسان جميل جداً وذكي جداً وقوي جدا، ويحدد الجنس له... هذا أخطر من ما يسمّى سياسة تحسين النسل بالإجهاض ومنع الحمل، بل لان اقلية من البشر، يلعبون بمشروع الجينوم البشري لتدمير يد الله كلياً وسيطرة الشيطان على العالم. 




الخميس، 25 مايو 2017

البابا يرحب بأولئك الذين "يفضلون" العهر على الزواج



 الأب اليسوعي  أنطونيو سبادارو، رئيس تحرير La Civilta Cattolica والمقربين من البابا فرانسيس كان سريعاً بتغريده له اليوم بإهانة لسر الزواج:
"الترحيب بهؤلاء الشباب الذين يفضلون العيش معا دون زواج ..."
الآن يبدو أن روما توسع الواقع والاعتراف بالمعاشرة بأنها مجرد مسألة تفضيل (الخطيئة كلمة قبيحة بعد كل شيء) ولا يعني شيئا يتطلب تصحيح (فوري).

يبدو أن العهر لا يحمل تماما وصمة العار أو الأمتعة التي فعلت مرة من قبل.  تأمل في كلمات القديس بولس رسول الامم الصارم. يقلل من
أهمية رسالة  كورنثوس كتب ( بدون  خطأ) :
أَمْ لَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ الظَّالِمِينَ لاَ يَرِثُونَ مَلَكُوتَ اللهِ؟ لاَ تَضِلُّوا: لاَ زُنَاةٌ وَلاَ عَبَدَةُ أَوْثَانٍ وَلاَ فَاسِقُونَ وَلاَ مَأْبُونُونَ وَلاَ مُضَاجِعُو ذُكُورٍ، وَلاَ سَارِقُونَ وَلاَ طَمَّاعُونَ وَلاَ سِكِّيرُونَ وَلاَ شَتَّامُونَ وَلاَ خَاطِفُونَ يَرِثُونَ مَلَكُوتَ اللهِ. وَهكَذَا كَانَ أُنَاسٌ مِنْكُمْ. لكِنِ اغْتَسَلْتُمْ، بَلْ تَقَدَّسْتُمْ، بَلْ تَبَرَّرْتُمْ بِاسْمِ الرَّبِّ يَسُوعَ وَبِرُوحِ إِلهِنَا. (1 كو 6: 9-11).

بالنسبة لأولئك الذين يعتبرون اليوم الحديث المستقيم أن يكون عديم الرحمة، يبدو أن تجاهل كلمات القديس بولس جيد جداً .
فتذكروا، انه ليس هنالك أي واحد يعارض "الترحيب" بالذين هم في حالة الخطيئة المميتة. الكنيسة فعلت ذلك منذ اليوم الأول. لن يكون هناك حاجة إلى الاعتراف إذا لم يكن هنالك ترحيب بالخطأة.

ما هو التغيير الكبير خلال السنوات القليلة الماضية، ومع ذلك، هو الرغبة في الاعتراف وبالتالي توسيع مستوى القبول بخطايا معينة، وهو الزنا والعهر.

إذا كنت لا تصدق هذا، أنظر إلى تعبير أخرى ظهرت للأب سباداروا في قال له (كان ربطها في تغريدته). جديد على الساحة هي هذه العبارة ما بعد السينودس على "ملء الزواج".

أدخلت في  
relatio النهائي لسينودس 2015 حول الأسرة، فإنه يبدو أن "ملء الزواج" بمثابة الهدف من نوع ما لأولئك الذين يعيشون في الخطيئة اليوم. ولكن، منذ ان لغة مثل الخطيئة والنعمة ينظر إليهما بأنهم كلمات جامدة وتفتقر رحمة، بدلا من ذلك فإننا نرحب بالعهرين (مع ابتسامة كبيرة للتمهيد). للكهنة مثل الأب سبادارو، يبدو أن سرّ الزواج هو مجرد مثال مفاده أن نطمح للغاية، وليس في تصميم الله لنا. في مقالة له كتب:
يجب معالجة كل هذه الحالات بطريقة بناءة، في محاولة لتحويلها إلى فرصة لرحلة نحو ملء الزواج والأسرة في ضوء الإنجيل.

يتساءل المرء لماذا نحن لا نرحب بالآخرين الذين يفضلون ببساطة خطاياهم المفضلة لديهم؟ ربما ينبغي على الكنيسة أن ترحب بأولئك الذين يفضلون الشذوذ الجنسي على الزواج، والكبار، والجنس.

ماذا عن أولئك الذين يفضلون تعدد الزوجات بدلا من سرّ الزواج التقليدية؟ أين هم في درجة مقياس "ملء الزواج"؟

وأخيرا، لماذا لا يمكننا الترحيب بأولئك الذين يفضلون ببساطة السرقة أكثر على الذين يعملون العمل الشاق لإدخال المال؟

https://liturgyguy.com/2017/02/26/welcoming-those-who-prefer-fornication-to-marriage/