الاثنين، 9 يناير، 2017

الوثنية الجديدة وحضارة الموت


جيمسون تايلور 
ترجمة شربل الشعار
لا يمكن للحضارة أن تكون بعيدة عن الدين. جذور ومصدر حضارة الحياة هو الايمان بيسوع المسيح وكنيسته. مصدر حضارة الموت هو الايمان في قدرة الإله مانوس لتصبح مثل إله بجهد النفسه. أول 
قناع الإلحاد المادي، ان مانوس هي عبادة وثنية للذات  تتطورت إلى شكل من أشكال الروحانية المادية. سواء تم تجميعها بالعودة الى الطرق القديمة أو تحسبا لحركة العصر الجديد النيوأيج ، الوثنية الجديدة منبثقة كمركبة لحضارة الموت وتوطد قبضتها على قلوب مينوس. المظاهر الثلاثة الأكثر شعبية للوثنية الجديدة هم الويكا wiccaa (من كلمة witchcraft تعني السحر والشعوذة)، وحركة العصر الجديد/النيوأيج والشيطانية. منح وجود أساطير متميزة لكل من هذه الشيع والجماعات وتاريخها وافتراضاتها الفلسفية هو العامل المشترك. 
ليست بالقديمة 
ويكا على ما يبدو الأقدم لهذه الوثنية الجديدة. يدعي ريمون باكلاند ، مؤسس جماعة "سيكس - ويكا" بان الويكا "تطورت 
في القرون قبل المسيحية... انها دين قديم، ولكن تسد الاحتياجات الحديثة." وفقا لكتيب جيش الولايات المتحدة عن رجال الدين "السحر أو الويكاهي إعادة بناء دين قديم، وعبادة قبائل الشعوب القديمة أساسها السحر والشفاء بالأعشاب، والعبادة (في المقام الأول) للإلهة الأم و(ثانوي) رفيقة لها، والأله المقرن (له قرون). الساحرات يعتقد انهنّ كنّ موجودين عبر التاريخ المعروف في أنحاء كثيرة من العالم". 
الرقص الولبي ، في كتاب دليل لمذهب الويكا الأكثر مبيعا سنة 1979 بقلم السيدة ستارهوك "
Starhawk ،" تدعي بأن الويكا هي "ربما أقدم دين موجود في الغرب" بدأ أكثر من 35000 سنة بعبادة الأمومية تركز على الأرض، أبحاث دراسية حديثة تشير خلاف  ذلك ، وتجد بدلا من ذلك بان الويكا ظهرت في الخمسينات، تأثرت بأشياء مثل طقوس الماسونية وجاذبية الباطنية والتنجيم في أواخر القرن التاسع عشر" 

في سنة 1886 كتب الفيلسوف فريدريش نيتشه تحذير، "الغريزة الدينية [من بين الاورو
بية الحديثة] هي في الواقع عملية نمو قوة، لكن رضى الإيمان يرفضها بارتياب عميق." كما لاحظ نيتشه، بالتشكيك والمادية العلمية وفي ما يسمى حركة التنوير الفلسفية التي ببطء تآكلت تأثير المسيحية في الغرب. سرّع هذا التراجع في منتصف القرن التاسع عشر، من قبل نظريات كارل ماركس وتشارلز داروين، التي تقدم تبريرات فلسفية وعلمية للإنسانية الملحدة. وعد ماركس بأن الإنسان يمكن أن يبني جنّة على  الأرض. المسيحيين المحبطين لا يزالوا يتوقون إلى السماء، اخذ ماركس كلمته، واتجه الى الاشتراكية. العالم المثالي يجب ان يسكنه الناس الكاملين، وأصبحت نظرية داروين للتطور أساس مجموعة من المشاريع بما فيها تلك التي وضعتها مارغريت سانجر (مؤسِست إتحاد الأسرة الدولية اكبر منظمة للإجهاض في العالم) وادولف هتلر، كانوا يهدفون إلى خلق عرق الإنسان الأمثل.
على عكس ماركس ، تفهم نيتشه ان رغبة الإنسان في الحقيقة الدينية لن تسمح بقيام مجتمع إلحادي، لكن سيؤدي ذلك الى فراغ في الأديان الأخرى، تقريباً أي دين آخر غير المسيحية من شأنه أن يسود. ليس من الصدفة إذن أن أواخر القرن التاسع عشر كانت حقبة من زيادة الاهتمام في التنجيم. في سنة 1875 أسست هيلانة بلافاتسكي وأولكوت هنري الجمعية الثيوصوفية (دين وفلسفة الخرافات). ادعت بلافاتسكي انها "قناة" من "السادة" التي يمكن ان تعلم البشر كيف يصبحوا مثل الآلهة. التصوف مثل فكرة الماسونية أن الحكمة السرية هي مصدر مشترك لجميع التعاليم الدينية.  
مثل "جماعة التنجيم الأكثر نشاطا من ال 1880 إلى ال 1920 ، الجمعية الثيوصوفية لها تأثير عميق على حركة العصر الجديد (النيوأيج). بعد انتقالها إلى لندن في سنة 1887 ، إطلعت هيلانة بلافاتسكي على الدكتور وليام وين وستكوت، الماسوني ومن الأخوية السرّية روزكروشن (من إيمان الفراعنة). وبعد عام شارك وستكوت في تأسيس أخوية الفجر الذهبي Order of the Golden Dawn ، مخصصة للحفاظ على أسرار "التقاليد الباطنية الغربية" المكرسة لروحية وفلسفة التطور النفسي للبشرية." بالنسبة لجميع الأغراض العملية تم  تشكيل أخوية الفجر الذهبي كردّ فعل على تركيز الجمعية الثيوصوفية المتزايد على  البوذية وتقاليد الباطنية الشرقية.
في عام 1898 ، إنضم السيد اليستر كراولي إلى أخوية الفجر الذهبي ( الذي كان يعلن نفسه بانه مدمن على الجنس والمخدرات لكنه طرد في وقت لاحق لكونه "غير متوازن عقليا.) في عام 1904 ، صاغ كراولي كتابه المعيب تحت عنوان كتاب القانون، ونشر بعد ذلك إصدارات الطقوس الرتبة الثانية للفجر الذهبي. في نهاية المطاف، وجد كراولي مكانه مع جماعة Orientis Templi Ordo ، مجموعة أخرى مستوحاة من الماسونية "تعلم أن سحر الجنس هو مفتاح كل أسرار الماسونية ومحكم السحر، وفي نهاية المطاف شرح كل الأنظمة الدينية" وقد أسس السيد انتون لافي كنيسة الشيطان (COS) في عام 1966 ، متأثر بعمل كراولي. 
http://www.lifeissues.net/writers/tay/tay_09neopaganism.html

السبت، 26 نوفمبر، 2016

الإجهاض يحول قلب الأم من حضانة إلى جهنم

رسالة الإنسان وخاصة الأم الحامل طفل هي لحضانة وعناية وخدمة وحب ورحمة لهذا الجنين.

رسالة كل أم حامل بطفل جديد هي حضانة وعناية بنفسها لحماية الجنين في الرحم قبل الولادة، محبة وخدمة من الأخرين لها خلال الحمل، عناية وخدمة ومحبّة منها للطفل بعد الولادة.

هذه الرسالة ترتكز على الشرعّ الطبيعي الذي وضعه الله في قلب كل إنسان (رسالة القديس بولس روما 2:15) تؤكد كلام يسوع أنه، لَيْسَ لأَحَدٍ حُبٌّ أَعْظَمُ مِنْ هذَا: أَنْ يَبذُل الإنسان نَفْسَهُ لأَجْلِ أَحِبَّائِهِ. (إنجيل يوحنا 15: 13)

عندما يقرر الاب والام بالحصول على اجهاض يتحول قلب الإنسان إلى قلب قاسي وشرير لروح الشيطان الكاذب والقاتل والسارق والمجرم بحق الله والحق وبحق حياة الطفل المشرف على الولادة وعلى حساب صحة الأم، التي أصبح قلبها قاسي ومجروح فتته الإجهاض ورحمها الذي تمزق من وراء تمزق جسد الطفل من مكان الرحمة والحنان إلى مكان جريمة ضد حياة إنسان بريء الذي مات ورميت جثته في النفايات. من هذا الوضع التعيس، يخسر الإنسان الأب والأم بالتحديد السلام والحقّ والمحبّة والرحمة والتضحية، الآتي من حياة الطفل الذي قتل.

لان الله يخلق جسد وروح إنسان في بطن الام وفي هذا الرحم أيضاً تُأخذ حياة هذا الإنسان بالإجهاض فتخرج منه الروح التي خلقها الله.

لقد كتبت كلمات قاسية تجرح، لأنه لا يجوز استمرار مجازر الإجهاض في العالم كل يوم، وكأنه شيءٌ طبيعي. الشيء الطبيعي هو الشرّع الطبيعي أن يحبّ الإنسان الطفل المشرف على الولادة، أن يولد الطفل حيّ وليس قطع وتحصد أعضاء جسده وتباع كقطع السيارات، أن تحمل الأم الطفل تسعة أشهر في رحمها، لا ان يمزق جسد الطفل في رحمها بدون رحمة.
الشيء الطبيعي ان يحمي الأهل الطفل ويفرحوا ويحبوا الطفل المشرف على الولادة لا ان يكرهوه ويقتلوه ويرموا جثته للوحوش.





الأحد، 24 يوليو، 2016

حقّ الموت الطبيعي

حقّ الموت الطبيعي.
بقلم شربل الشعّار 
كندا في 24 تموز 2016  

بعد تشريع ما يسمّى القتل الرحيم في بعض الدول الغربية مثل كندا وبلجيكا وهولندا وبعض الولايات في الولايات المتحدة الأمريكية، يظهر ان مثل هكذا تشريعات هي أجندا عالمية، فلا بد لنا ان نتابع الدفاع عن قدسية الحياة في أخر مرحلة من الحياة، بخلق مصطلحات تدافع عن الحياة وتكشف عن وجه هذا شرّ الذي يريد قتل البشر.

الذين ينشرون ثقافة وحضارة الموت في العالم من الإجهاض إلى القتل الرحيم يستعملون شعارات تعزز هذه الأجندا، والحركات المؤيدة للحياة في شمال أمريكا طرحت أسئلة حول هذه الشعارات.

 المؤيدون للإجهاض يستعملون شعار حقّ الخيار (The right to choose)! ويتوقفون، ولا يكملون الجملة، لانهم يعززون مكر وكذب وقتل وسرقة، فالحركات المؤيدة للحياة تطرح السؤال: حقّ الخيار ماذا؟ (The right to choose what?)

نجحت الحركات المؤيدة للقتل الرحيم، باقناع الحكومات الليبرالية بحملات الضغط السياسي تحت شعار حقّ الموت وميثاق الحقوق والحريات والدستور!  بان الموت هو حقّ من حقوق الإنسان!

هذا المصطلح هو أيضا كاذب وقاتل وسارق، الأب فرنك بفوني رئيس حركة الكهنة للحياة في الولايات المتحدة يقول، /ليس عندنا حقّ الموت، بل العكس الموت عنده حقّ علينا/.

كمدافع عن قدسية الحياة لأكثر من 16 سنة، أطرح السؤال اليوم على الحكومات والحركات المؤيدة للقتل الرحيم! حق الموت كيف؟

الشيطان دائما يقلب الحق رأساًَ على عتب لانه كذاب يستعمل كلمة الحقّ والحرية كرخصة للشرّ والقتل. واجبنا كمسيحين ان نكشف وجهه باظهار الحقيقة باستعمال الشرع الطبيعي الذي وضعه الله في قلب كل إنسان، فاقترح عليكم جميعا استعمال شعار حقّ الموت الطبيعي، الذي به نعزز قدسية الحياة في أخر مرحلة من الحياة وندافع عن حياة المعوق والمسن والذي عنده مرض ميؤوس منه والمشرف على الموت بان الله هو واهب الحياة وسيدها ويحق لنا الموت الطبيعي ونرفض المشاركة بالقتل والموت، إذا كنا نعمل في الحقلّ الطبّي، ويحق لنا الحياة والموت الطبيعي وليس القتل على يد الأطباء لان هذا ليس حق بل رخصة قتل.   
  
  

الأربعاء، 6 يوليو، 2016

الابرياء وثقافة - حضارة الموت

Listen to الابرياء وحضارة الموت by Charbel El-chaar #np on #SoundCloud https://soundcloud.com/charbel-el-chaar/o7vqvju4fbgn

الجمعة، 27 مايو، 2016

الإجهاض جرائم نفاق في العالم

الإجهاض جرائم النفاق في العالم


بقلم  شربل الشعار ، كندا في 27 أيار 2016
 يا رب إليك صرخت، أسرع إلي، أصغ لصوتي 
يأرب إليكَ صرختُ أسرع إليَّ اصغ لصوتي، حينَ أصرخُ إليكَ. لِتُقَم صلاتي كالبخورِ أمامك، ورفعُ كفيَّ كتقدمة المساء. اجعل يا ربِ حارسًا لفمي، رقيبًا على بابِ شفتيَّ. لا تُمل قلبي إلى أمرِ السوء، إلى الانغماس في جرائمِ النفاقِ مَعَ الرجالِ الفاعلينَ الاثم. حاشى لي أن آكُلَ من مستلذاتهم.
الإجهاض هو جرائم النفاق، لان القوانين التي لا تعترف بحق الطفل المشرف على الولادة بالحياة وانه انسان يستحق ان يولد حيّ هي قوانين كاذبة وكذب على الحقّ، وتشريع جرائم الإجهاض في العالم هي مجازر ضد الإنسانية، خصوصاً عندما تعزز فكرة ان الطفل في الرحم ليس كائن بشري انها جريمة بحق الله وجريمة بحق الطفل في الرحم، والانغماس في جرائم النفاق يقتل الطفل المشرف على الولادة ، لان الجنين جرد من إنسانيته والهدف هو رفضه والتخلص منه ويقول يسوع بان الشيطان كاذب وقاتل منذ البدء .
من وراء هذا الكذب الذي يحصل في العالم اليوم يسرق الشيطان حياة الطفل ويسرق المجهض المال الملطخ بدمائهم، حيث تصبح جريمة النفاق والكذب ان الطفل ليس انسان ، جريمة ضد الإنسانية.

تعبر هذه الترنيمة عن صوت صراخ الطفل المشرف على الولادة ، الذي يصرخ من داخل رحم امه من العنف الذي سمحت به والدته او اجبر والده الأم ان تقتل ابنها بالإجهاض، 

المؤيدون للإجهاض في العالم يقولون بان الإجهاض يقوي النساء! يا للعجب من جهة انه يطالبون توقيف العنف ضد النساء ويعززون ان تعنف الأم نفسها لتقتل طفلها بالإجهاض!!!
أكبر عنف ضد النساء ومن داخل النساء هو عنف الإجهاض،
يجب توقيف عنف النساء على الطفل المشرف على الولادة  و تشريع هذا العنف أو السماح به لن يوقف العنف ضد النساء ،  فيجب توقيف عنف  النساء التي تقتل طفلها بالإجهاض لا يمكن ان يختبئ وراء كلام فارغ بالعنف ضد النساء ، العنف في النساء الذي يقتل الأطفال المشرفة على الولادة اكبر جرائم في التاريخ.

يقول لنا الله في سفر الأمثال 31 :  8 افْتَحْ فَمَكَ مُدَافِعاً عَنِ الأَخْرَسِ، وَفِي دَعْوَى كُلِّ مَنْبُوذٍ.  9 افْتَحْ فَمَكَ قَاضِياً بِالْعَدْلِ، وَدَافِعْ عَنْ حُقُوقِ الْفُقَرَاءِ وَالْمُحْتَاجِينَ.
كن صوت للذين ليس عندهم صوت، للأطفال المشرفة على الولادة، هذا ما يقول لنا الإنجيل ، ان نصبح نحن من يصرخ بصوت الأطفال المشرفة على الولادة المعرضين للموت بالإجهاض

ليس هنالك اي انسان في الكون معرض للقتل والموت ومعذب ومظلوم اكثر من الطفل في الرحم المعرض للإجهاض، لا تخف ان تدافع عن الحياة، ولا تقول ماذا سيحصل لي إذا تكلمت ضد المجازر اليومية، بل قل ماذا سيحصل لنا جميعاً إذا سمحنا للظلم ان يستمر. 


الجمعة، 18 مارس، 2016

الدنيا أم والاجهاض هو حرب عالمية ثالثة على المرأة

عندنا قول في لبنان يقول بأن الدنيا هي أم
هذا القول يبرهن للعالم المتوحش ضد الحياة أهمية احترام المرأة ويرى من خلال الأمومة الكون والحياة والعلاقة الصحيحة بين الرجل بالمرأة هي لخدمة وحب لا يوصف.
  اليوم بعد المؤامرات الدولية ضد الحياة من قبل الأمم المتحدة التي اعلنت حربها على الأم والحياة والعائلة من مؤتمر (مؤامرة) الدولي لتدمير عدد السكان من مؤتمر بوخارست 1974 إلى مؤتمر القاهرة الحقير 1994، تحت ستار خدمات الصحة الإنجابية، بما فيها تنظيم الأسرة، والصحة الجنسية تعني منع الحمل والإجهاض الكيمائي في الدول التي تجرم الإجهاض الجراحي والإجهاض الكيمائي والجراحي في الدول التي ألغت قانون الإجهاض، وشرعت الجرائم ضد الحياة.
كذلك مؤامرة مؤتمر مدينة بكين 1996 وغيرها من المؤتمرات الدولية، التي تنشر وباء الإجهاض الجراحية والكيمائي المتعمد على الحياة في جميع انحاء العالم، ومع انتشار هذه الحروب في جميع دول العالم نرى بان الحرب على المرأة وعلى الحياة هي حرب عالمية ثالثة على الحياة حيث يموت كل سنة اكثر من خمسين مليون طفل بالإجهاض الجراحي واكثر من 250 مليون طفل بالإجهاض الكيميائي، المجموع 300 مليون حياة تموت كل سنة بسبب قرار السيطرة على عدد سكان الأرض.
 العالم اليوم يتخبط بحروب لكن الحرب الأشرس والأخطر هي الحرب الداخلية على الأم التي تنشرها منظمات الأمم المتحدة الملحدة ضد الحياة.
 في اليوم العالمي للمرأة يجب أن نذكر العالم بأن أول دعوة ورسالة في الحياة هي رسالة المرأة هي أن تكون أم وزوجة لنقل الحياة ومن خلالها يرى الإنسان الكون.
 ما هي قوت المرأة ؟
قوة المرأة هي خصوبتها وتكوينها الفيزيولوجي والأمومة هي رسالتها المقدسة، وهدف الشيطان اليوم هو ضرب خصوبة الأم وتعزيز الشهوات الجنسية حول فيزيولوجية الإناث باحتقارها في الاباحيات الجنسية والدعارة.
 الدنيا هي أم وعندما ضرب الشيطان الأمومة واعلن حربه على الخصوبة خصوصا خصوبة الأم فانها حرب عالمية ثالثة ونهائية على الحياة.
 القوانين التي شرعت الإجهاض في العالم بالواقع جردت الطفل المشرف على الولادة من إنسانيته وحقه في الحياة.
 ما هو الحلّ؟
إعلان إنجيل الحياة إنجيل يسوع المسيح القائم من الموت والقتل.
اولا: تجريد الشيطان من سلاحه ضد المرأة، باحترام المرأة في القوانين وعدم اعتبراها سلعة جنسية لشهوات الرجال وتوقيف الحرب الجراحية والكيميائية على خصوبتها من خلال الإجهاض الذي يؤذيها جنسيا وجسديا ونفسيا وروحيا ويدمر الأمومة.  
 ثانيا: الدفاع عن حياة حياة الطفل في الرحم المشرف على الولادة المعرضة للقتل بالإجهاض والدفاع عن حقوقه المدنية، والإنسانية في المجالس القانونية.
  ثالثا : مساعدة العائلة لاحتضان الحياة ودعمها ماديا وتشجيع المجتمع ان يكون مجتمع مؤيد للحياة ومناهض القتل وتدمير العائلة.
 رابعا: منع كل طرق منع الحمل الكيميائي المضرة لصحة المرأة المسببة للسرطان.
خامسا: توقيف التربية الجنسية للأطفال عن عمر 6 سنوات في المدارس والمناهج الدراسية.
عندما نوقف الحرب على المرأة نوقف الحرب على الكون.
_________________________________
تاريخ المؤامرات الدولية ضد عدد السكان من قبل الأمم المتحدة:
ـ المؤتمر العالمي الأول للسكان، المنعقد في (بوخارست ـ رومانيا)، عام (ـ1974).
ـ المؤتمر العالمي للسنة الدولية للمرأة، المنعقد في مكسيكو عام (1975م).
ـ المؤتمر العالمي عن عقد الأمم المتحدة للمرأة، المنعقد في كوبنهاجن عام (1980م).
ـ المؤتمر الدولي المعني بالسكان، المنعقد في مكسيكو عام (1984).
ـ دورة اللجنة المعنية بالقضاء على التمييز ضد المرأة، المنعقدة في نيويورك عام (1984).
ـ المؤتمر العالمي لاستعراض وتقييم عقد الأمم المتحدة للمرأة، المنعقد بنيروبي عام (1985).
ـ مؤتمر الأمم المتحدة عن البيئة والتنمية، المنعقد في ريودي جانيرو عام (1992م).
- مؤتمر الأمم المتحدة عن حقوق الإنسان، المنعقد في فيينا عام (1993م).
ـ مؤتمر الأمم الدولي عن السكان والتنمية، المنعقد بالقاهرة عام (1994م).
ـ مؤتمر الأمم المتحدة عن التنمية الاجتماعية، المنعقد في كوبنهاجن عام (1995م).
ـ المؤتمر الدولي الرابع المعني بالمرأة، المنعقد في بكين عام (1996م).
ـ مؤتمر الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (الموئل الثاني)، المنعقد في إسطنبول ـ تركيا، عام (1996م).

السبت، 27 فبراير، 2016

للحياة الابدية

للحياة الابدية

عندما يموت أي انسان يبدأ الناس والاخصام الذين لا يتكلمون مع بعضهم البعض يبشرون بعضهم البعض بموت الفقيد. فيرغب بعضهم بالكلام أنكم لا تتكلمون معنا الا عندما يموت أحد. يا ريت كل يوم يموت احد كي تتصلوا بنا.

لكن في الوقع أنه كل يوم يموت أحد بالإجهاض في جميع انحاء العالم وهنالك ملحمة إجهاض في مدينة تورونتو كندا حيث اقين،  تفتح أبوابها يوم الاحد يوم قيامة يسوع من الموت. هل من المعقول أن يحتفل
التبشير بالموت وخصوصا قتل الأطفال بالاجهاض ليس خبر سار لكنه خبر حزن وشر وخيبة أمل بالمستقبل وخبر مقلوب رأسا على عقب، لأنه عكس الحياة وعمل كره وعار على المجتمع والحياة وكل شرور الأرض تتوج بموت الطفل البريء في رحم امه، لا رحمة لا محبة لا عناية بالحياة رفض وحقد وغضب وكذب وسرقة ومال ملطخ بالدماء وغش واحتيال ... إلى آخره

عندما تحتفل الكنيسة بقيامة يسوع من الموت انها تحتفل بالحياة الأبدية وعندما يبشر الناس بعضهم البعض بقيامة الرب يبشرون بالحياة الأبدية . فلمن تبشر بالحياة إذا تابع الإجهاض حصد حياة الملايين من الأطفال المشرفة على الولادة ؟
يجب علينا أن نبشر الناس بالحياة الابدية انه لا الموت ولا القتل والكذب ولا سرقة اعضاء أجساد الأطفال المجهضة ولا الغش ولا المال الملطخ بدماءهم يوفقنا عن التكلم بالحياة الأبدية