الأحد، 11 أكتوبر، 2009

منع الحمل العهر والزنى

منع الحمل العهر والزنى

نتكلّم عن الخطيئة وإساءة استعمال حرية الإنسان.
لقد اعطنا الله الإرادة الحرةّ لكي تكون على إتحاد مع ارادته المقدسة، وعندما علمنا يسوع كيف نصلّي الصلاة الربانية:" أبانا الذي في السماوات. ليتقدس اسمك. ليأت ملكوتك. لتكن مشيئتك. كما في السماء كذلك على الأرض. أعطنا خبزنا كفاف يومنا وأغفر لنا ذنوبنا كما نحن نغفر لمن أخطء وأساء إلينا ولا تدخلنا في تجربة. لكن نجنا من الشرير. آمين" طلب منّا يسوع ان نعمل مشيئة الله. أي ان نعمل الخير.
المشكلة الأساسية في ثقافة وحضارة الموت التي انتشرت في جميع أنحاء العالم هي تشريع منع الحمل لتجنّب الحمل بطفل. وخلقت عقلية منع الحمل شرور كثيرة وهي:
1. رخصة للعهر
2. رفض الحياة أي رفض ان يأتي طفل للوجود
3. رخصة للزنى
4. الإجهاض
5. ما يسمّى القتل الرحيم
رخصة للعهر
الله ليس ضد الحبّ ومن طبيعة الإنسان ان يحبّ الرجل إمرأة وان تحب المرأة رجل ويعبرون عن هذا الشعور باللقاء الزوجي في السرير المقدس. وان يكون عند الرجل والمرأة الحبّ الحقيقي الذي ينتظر. مرافق بالصبر على نضوج هذا الحبّ إلى ان يثمر في زواج مسؤول يحتضن الأطفال ويخلق كما يقول البابا يوحنّا بولس الثاني "العائلة التي هي الخلية الأساسية في المجتمع."
منع الحمل يقتل الحبّ الحقيقي. لانه يستعمل الغريزة فقط بدل من ان يستعمل العقل والفضيلة التي توصل أزواج المستقبل إلى النعمة، أي حلول هدية النعمة ومحبة وبركة الله على هذا الحبّ ليتقدس في الزواج.
منع الحمل يقتل فضيلة الصبر، التي هي أيضاً هدية من الروح القدس، لكي يعرف الإنسان بأنه ليس كل شيء حسب مشيئة الإنسان وليس كل ما أريد احصل عليه متى أشاء. بالصبر نقدر ان تنحمّل مصاعب الحياة، بالصبر تتثقف التلاميذ بالصبر نبني الحياة وبالصبر نأكل خبزنا بعرق جبيننا وبالصبر نحصل على الحبّ وبالصبر تأتي الحياة.
قال لنا يسوع لا تقدروا ان تفعلوا شيءًَ بدوني. بدوني إذا عملنا مشيئة الله نقدس اسمه فينا، وإذا لم نفعل مشيئة الله، اسمه الله يبقى مقدس، لكن حياتنا تصبح حزينة لانها ابتعدة عن الحقّ والنور الحقيقي أي الله.
رفض ان يأتي طفل للوجود
منع الحمل يقتل خصوبة الرجل والمرأة، لانه يعقّم الخصوبة ميكانيكياً بالواقي الذكري والأنثي. وبكيماويات حبوب منع الحمل واللولب والحقن التطعيم لمنع الحمل...، اي انه يعتدي على الخصوبة وينتهك القانون الطبيعي الذي وضعه الله في قلب كل إنسان (الرسالة إلى أهل روما). هذا القانون له بعد أخلاقي وهو ليس كقانون الطبيعية.
يرفض منع الحمل الحياة أن تأتي للوجود لانه فصل بين الحبّ والحياة ورفض الطفل. كذلك فإن الرزيلة والغريزة تعمي البصيرة ولا يعرف من الذي يعيش الحبّ انه أيضاً يعيش الحياة. لان نتيجة وثمار الحبً حتى ولو كانت إساءة استعمال الحرية بالعهر والزنى هي الحياة.
رخصة للزنى
سمعت أحد الكهنة على إذاعة شبكة تلفزيون الكلمة الأزلية EWTN من الولايات المتحدة يقول: "بان العهر يصل إلى الزنى والذي يرتكب خطيئة العهر فبعد الزواج سيرتكب خطيئة الزنى" لسبب بأن الذي يعيش اللذة بدون الألم، والحبّ بدون الحياة من وراء منع الحمل يصبح عنده إدمان جنسي، وهذا الإدمان لا يشفى منه بالزواج البعيد عن النعمة والشخص الثالث في الزواج الله الإبن يسوع المسيح. وإذا كان بعيد عن يسوع المسيح يبقى هذا الإدمان الجنسي في الزوج أو الزوجة من تعدد العلاقات الجنسية قبل الزواج بالعهر إلى تعدد العلاقة الجنسية ضمن الزواج أي بالزنى، من وراء رخصة منع الحمل الإصطناعية. لهذه الأسباب تكون طرق من الحمل هي أيضاً رخصة للزنى.
الإجهاض
تشريع الإجهاض في الدول الغربية سبقه تشريع طرق منع الحمل أولاً التي هي كانت الخطوة الأولى لحضارة وثاقفة الموت. لان طرق منع الحمل رفضت ان يأتي الطفل للوجود وإذا جاء الطفل اي اصبحت الفتاة حامل بإنسان جديد يبقى رفض الحياة بطفل موجود ، لان وجوده لم يكن على بال الذين يعيشون الحبّ، فكان وجوده صدمة نفسية ومفاجأة لم يتوقعوها الأب والأم. أو احدهم، بيصبح الإجهاض في عقلية منع الحمل هو نوع من منع الحمل. لهذه الأسباب نقول أن منع الحمل هي جذور الإجهاض.
ما يسمّى القتل الرحيمتؤكد منطمات المدافعة عن الحياة في جميع أنحاء العالم، بأنه عندما تشرّع الدولة قتل الأطفال بالرحم بالإجهاض فإنه تلقائياً سوف تشرّع ما يسمّى القتل الرحيم اليوثانيجيا. لانه عندما يفتح باب صغير لقتل المرفوضين من الأهل والمجتمع سوف يصل المجتمع والقانون الفاسد إلى توسيع باب القتل، لقتل المرفوضين البالغين العجز والمعوّقين جسدياً ونفسياً والذين عندهم مرض عضّال والمشرفين على الموت الطبيعي.
المؤسف هو ان بعض المضللين في جميع الأديان يشددون على الإرداة الحرّة لدرجة عبادة هذه الإرادة. فيقولون بان الناس عندهم الإرادة الحرّة أي انهم يقولون: المرأة عندها إرادة حرّة هي اختارت ان تحصل على إجهاض، البالغين عندهم إردة حرّة هم طلبوا القتل الرحيم اليوثانيجيا! ومساعدة الإنتحار.
المؤسف أيضاً مسألة التبرّع بنقل الأعضاء فإنهم يقولون نحن ضد نقل الأعضاء بشكل غير أخلاقي أي بدون قبول المتبرّع أي بسرقة اعضاء البشر بشكل أو بآخر. بل يقولون نحن نطلب منك ان تتبرع انت بإرادتك الحرّة ان ينقل أعضاءك إلى شخص آخر.
حسب الطبيب جان شايي من مدينة تورنتو كندا بأن : لا يمكن نقل عضو جسدي من شخص إلى آخر إلا وإذا كان الشخص المتبرّع بالعضو ما زال على قيد الحياة وعند موت الجسد أغلب أعضاء الجسم غير صالحة للنقل لانها ماتت.

إنذار: نوبة مرضية (هزة حيط) وعطب بالدماغ بعد حقنه لقاح فيروس الورم الحليمي البشري HPV على فتاة في المملكة المتحدة

إنذار: نوبة مرضية (هزة حيط) وعطب بالدماغ بعد حقنه لقاح فيروس الورم الحليمي البشري HPV على فتاة في المملكة المتحدة في سنة 2007 حذر موقع مار شربل للحياة عن تلقيح فيروس الورم الحليمي البشري HPV بانه خطر وليس مع الحياة. وكثير من الأصدقاء في كندا شكروني شخصياً على المعلومات لان بناتهم كانت المؤسسات التربوية ومن ضمنها الكاثوليكية تعزز التلقيح في المدارس للأسف ويا للعار. واليوم نرى النتائج السلبية لهذا التلقيح. الهدف الغامض هو تعقيم الفتيات اللواتي يمارسنّ العهر كي لا يحملوا اطفال. أي انه في نفس الوقت يعزز العهر.
أحب ان اطلب منكم ان تستيقظوا من النوم، لان الشيطان يحارب الحياة والعائلة في كل مكان على وجه الأرض. ما الذي تنتظرونه؟؟؟ أخبروا جميع من تعرفوه.
في 6 أكتوبر 2009 (LifeSiteNews.com) – فتاة عمرها 18 سنة في المملكة المتحدة عانت من نزيف حاد في الدماغ من المضبوطات التي بدأت بعد تلقيها تطعيم اسمه سيرفاريكس Cervarix. ستايسي جونز ، 18 عاما ، من مدينة بيلستون في غرب ميدلاندز في انجلترا ، تعرّضت لنوبة مرضية (هزة حيط) بعد أيام من تلقيها الحقنة الأولى. في نهاية المطاف سبب لها نوبات حادة مثل إصابات الدماغ الذي ادخلها المستشفى لإعادة التأهيل لكي تتعلم مهام بسيطة.
وتعتقد والدة ستايسي السيدة جولي جونز ، أن لقاح السيرفاريكس غير آمن وسبب تورم في الدماغ التي تم تشخيصه على ستايسي وانه هو سبب المشاكل عصبية.
سيرفاريكس الذي تنتجه شركة جلاكسو سميث كلاين (GSK) ، يلقح المرضى ضد فيروس الورم الحليمي البشري (HPV) سلالات 16 و 18 ، والتي تنتقل بالاتصال الجنسي. فمن المفترض أن يحمي ضد ظهور في وقت لاحق سرطان عنق الرحم ، الذي ينجم عن هذه السلالات اثنين في ما يقرب من 70 ٪ من الحالات.
سيرفاريكس يحتوي أيضا على المواد المساعدة AS04 ، الذي يهدف الى تنشيط الجهاز المناعي للجسم لخلق المزيد من الاجسام المضادة. antibodiesالخدمة الوطنية للصحة في بريطانيا بدأت العام الماضي بتطعيم البنات الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و 13 عام باللقاح سيرفاريكس Cervarix ، أكثر من 1.4 مليون لقاح أعطيت حتى الآن. حكومة المملكة المتحدة تدعي بأن التطعيم واسع النطاق مع سيرفاريكس سيخلّص 400 حياة سنويا. المخدرات أوصت بها وزارة الصحة ، ولكنها ليست إلزاميا.
كان هناك أكثر من 4،600 أفادت ردود فعل سلبية من هذا اللقاح في المملكة المتحدة. بالإضافة إلى نوبات مرضية (هزة حيط) ، وغير تقارير تشير إلى أن هنالك آثار ضارة من ضمنها الشلل، والغثيان ، فقدان الوعي ، والارتعاش ، والصداع ، وضعف العضلات ، والدوخة ، والاغماء ، وعدم وضوح الرؤية ، ووجع. فإنه لم يتم حتى الآن الموافقة عليه من إدارة الأغذية والأدوية FDA لاستخدامها في الولايات المتحدة.
سيرفاريكس Cervarix سبق أنه اتهم بالتسبب في الشلل من منطقة الخصر لفتاة تبلغ من العمر 13 عاماً، أشلي كييف التي انهارت بعد 30 دقيقة من الحقنة في المدرسة. والدة الفتاة، شيريل كييف، تخطط بإتخاذ إجراءات قانونية ضد الشركة جلاكسو سميث كلاين التي تصنع التلقيح.
في الآونة الأخيرة توفيت فتاة عن عمر 14 سنة أيضا بعد وقت قصير من تلقيها هذا التطعيم، على الرغم من مطالبة الكثيرين، من المرجح أنها توفيت بسبب وجود مشاكل صحية مسبقة. شركة جلاكسو سميث كلاين سحبت الدفعة من السوق التي كانت تحقن كاجراء احترازي. الدكتورة ديان هاربر ، التي ساعدت في تطوير العقار، ادعت في مقابلة مع صحيفة صنداي اكسبرس انه يجري "تسويق" الدواء ويمكن أن يكون هناك آثار جانبية خطيرة. مخاطر أخذ التطعيم، وفقا لها ويمكن أن تكون أسوأ من خطر الاصابة بسرطان الذي اللقاح يساعد على تجنبه. وقالت أيضا إن هذا الدواء لن يفعل شيئا لخفض معدلات الإصابة بسرطان عنق الرحم.
وفي العام الماضي شركة جلاكسو سميث كلاين (GSK) فازت بعقد مع المملكة المتحدة لتوزيع اللقاحات. كانت تتنافس مع شركة سانوفي باستور Sanofi-Pasteeur التي كانت تنافس بتسويق لقاح جارداسيل الذي وضعتها شركة ميرك. فوفّرت الحكومة 18،6 مليون جنيه استرليني تقريبا من قبل البت في استخدام سيرفاريكس بدلا من جارداسيل. جارداسيل على الرغم من أنه يستخدم على نطاق واسع أكثر من سيرفاريكس ، فقد تم ربط العديد من ردود فعل خطيرة في الولايات المتحدة ، بما في ذلك الموت ، والإجهاض العفوي... المنظمات الدينية ، والأهل انتقدوا توزيع سيرفاريكس على أساس أنه ستزيد العهر، وأن أفضل علاج لفيروس الورم الحليمي البشري هو ببساطة أن ممارسة العفّة قبل الزواج.
http://www.lifesitenews.com/ldn/2009/oct/09100603.html

الخميس، 6 أغسطس، 2009

الله يحبكِ ويحب الطفل

الله يحبكِ ويحب الطفل
بقلم شربل الشعارفي 6 آب 2009 كل عيد وانتم بخير
من أمام المجهضة أي المكان الذي يتم فيه قتل الأطفال في الرحم وفي المحاولة الأخيرة لإعطاء رسالة قدسية الحياة للأهل باستشارة الرصيف، أبدء بهذه الكلمات الأربع مع الأم والأب، المتوجهون إلى الحصول على ما يسمّى الإجهاض الشرعي في شمال أمريكا. الله يحبكِ ويحب الطفل.
كنت اقول هذه الكلمات الله يحبكِ ويحب الطفل، ولم افكر أبداً ببعمق قوتها، إلا عندما رأيت دموع أم تنزل على وجهها، وكلمات من الأب يقول "شكراً لك الله يباركك..." لان عدد كبير من هؤلاء النساء يلجئنّ لمثل هكذا قرار من وراء خيبة أمل في الحياة، يظنون ان الطفل في الرحم هو مشكلة بدل من انه بركة، أو ان الأب والأهل والأصدقاء يضغطون عليهنّ بالحصول على إجهاض.
وبدءت أفكار ماذا تفعل هذه الكلمات بالناس؟ الجواب كان بسيط جداً وهو أننا في هذه الكلمات نذكّر الأم بعلاقتها مع الله وعلاقة الله مع الطفل في الرحم وان الله هو الخالق، ونذكر الأم أيضاً بعلاقتها مع الأب، بدون ان ندين هذه العلاقة، الله هو الديان. وأيضاً نذكرّ علاقة الأب مع الله وان هذه العلاقات كلها هي علاقة محبّة وحياة.
أيضاً نذكرّ الأهل بأن الله محبّة. وهو سيد الحياة وانتم فقط تنقلون هذه المحبّة وأن الإجهاض هو عمل كره وبغض ضد الأم وطفلها وعلامة كره الأب لطفله وكره الأم لهذا الجنين.
أيضاً نذكرّ ان الله رحوم وغفور، وهذه الكلمات تعطيهم رجاءٌ صالح، أن الأمل في الحصول على الإجهاض هو مزيف وغلطة كبيرة لانه يدمر المحبة والحياة والسلام ويؤذي النساء، ويجب تصليح علاقة الإنسان مع الله أولاً ومع اخيه الإنسان، وأن على الأم والأب ان يعيدوا النظر بعلاقتهم مع طفلهم، بالرحمة على الأم أولاً لانها اتخذت مثل هكذا قرار، ورحمتها هي على طفلها المشرف على الولادة، ورحمة الأب على طفله لان كلمة رحم الأم هي نفسها كلمة رحمة، أي أن الرحمة تبدء من الله أولاً ثم تنتشر بين البشر، أولاً عبر الطفل في الاحشاءها. وإلا يحل الشرّ والكره والبغض والفوضى في العلاقات الإنسانية بين البشر في العالم كله.
العلاقات الإنسانية
كل العلاقات البشرية وحقوق الإنسان مبنية على حق الطفل في الرحم بالحياة وعندما يشرّع المجتمع تدمير علاقة الأهل بطفلهم في الأسرة انهم يدمرون العائلة والمجمتع، لان العائلة هي الخلية الأساسية في بناء المجتمع والوطن. والسلام الحقيقي مبني على هذه الأساس وإلا ينهار المجتمع وتحلّ الفوضى بالعلاقات البشرية والإنسانية ويسود الخلل والشرّ والكره وبالبغض والشذوذ بين الناس. وينتشر وباء التخلّص من المرفوضين بالقتل. خاصة ً الضعفاء منهم الأطفال في الرحم والمرضى والعجز والمعوّقين جسيدياً وعقلياً.
ولاعادة بناء مجتمع صحيح يجب حماية العلاقات الإنسانية بالقانون خاصة ً العلاقات العائلية الصحيحة. برفض الإجهاض وما يسمّى القتل الرحيم. ورفض المؤامرة العالمية ضد العائلة، لاننا نرى اليوم بانه هنالك مؤامرة دولية ضد الأسرة بتشريع الكره والبغض والرفض أفرادها لبعضهم البعض بتشريع القتل بالإجهاض وما يسمّى القتل الرحيم، وتشريع العلاقات الشاذة في المجتمع.
وإذا لم يحمي القانون علاقات المحبّة والحياة في مجمتعنا، يجب علينا نحن كمسيحيين ان نخرج إلى الشارع ونبشّر بالمحبّة والحقّ لجميع الناس وخاصة النساء والأهل الذين يريدون اجهاض اطفالهم.

الجمعة، 26 يونيو، 2009

حضارة الموت تستهدف يسوع المسيح

حضارة الموت تستهدف يسوع المسيح

في إنجيله الذي سلمه للكنيسة قال يسوع المسيح: "تعالوا اليّ يا مباركيّ أبي رثوا الملكوت المعد لكم منذ إنشاء العالم. لأني كنت جائعاً فأطعمتموني، كنت عطشاناً فسقيتموني، كنت غريباً فآويتموني..."

بمعنى ان يسوع موجود في الضعيف، وخدمته تبدء بالضعيف بيننا وأول ضعيف في المجتع عند بدء الحياة هو الطفل المشرف على الولادة، الذي يستحق الحق بالحياة لأن أول الحقوق الأساسية في المجتمع هو الحقّ بالحياة، وأيضاً المعوّق الضعيف جسدياً وعقلياً المهمول والمتروك من الأهل والمجتمع، والمريض الذي عنده امراض لا شفاء لها، والمشرف على الموت. وعندما نخدم الضعفاء في المجتمع نخدم يسوع المسيح بالذات. وهذه الفئة من الناس أيضاً عندهم الحقّ بالحياة بالدفاع وخدمة وعناية حياتهم بكرامة.

حضارة الموت لا تستهدف الأقوياء في المجتع، لانهم يقدرون ان يدافعون عن أنفسهم ويعتبرون ثروة إقتصادية من الدولة، لكن حضارة الموت تستهدف الضعيف المرفوض للتخلص منه، لانه يصنّف من قبل الذين رفضوه عبء على المجتمع أو على الأسرة أو على الضمان الصحّي والدولة، لان هذه الفئة من الناس ضعيفة وبحاجة لمساعدة أولاً من قبل الأقارب الأهل والأولاد والمجتمع والدولة ، ولاننا نعيش في مجتمعات أنانية فتعرّض الدولة وحضارة الموت هؤلاء الضعفاء للخطر بسحب الحماية عنهم في القانون. وتقترح على الأقارب ان يرفضوا الصليب والألم الذي يأتي من خدمتهم بتشجع على قتلهم بالإجهاض وما يسمّى القتل الرحيم اليوثانيجيا.

بكل وضوح ان حضارة الموت تستهدف وجود المسيح في العالم وتريد قتله من جديد بهدف السيطرة على العالم. والسيطرة هي دائماً من الخطيئة ، لان بنظر الشيطان انه هو مسيطر على العالم بقتل الضعيف. هكذا ظنّ عندما قال انه يقدر ان يبتلع يسوع بالموت على الصليب ولكن المسيح قام من الموت وهو رجاء كل الضعفاء. مهما حاول الشيطان السيطرة على العالم، تحت ستار السيطرة على عدد السكان بطرق منع الحمل الأصطناعية والإجهاض وما يسمّى القتل الرحيم. الله انتصر على حضارة الموت والقتل منذ ألفين سنة وقيامة يسوع من الموت هي اقوى من القتل والشرّ وأعمال العنف ضد الطفل في رحم النساء وضد الضعفاء المعوّقين والذين عندهم مرض عضّال والعجز والمشرفين على الموت.


عندما تشرّع الدولة حضارة الموت انها تشرّع الكره والبغض بين أفراد العائلة
حضارة الموت والإجهاض هم حضارة كره وبغض وعنف وإرهاب على الضيف في الأسرة من بداية الحياة وفي كل مراحلها. حضارة الحياة هي حضارة محبّة وسلام لانها تدعوا إلى السلام في رحم الأم وقلب العائلة. لكن عندما تشرّع الدولة الإجهاض إنها تشرّع الكره بين افراد العائلة وكما يقول البابا يوحنّا بولس الثاني "حيث تكون العائلة تكون الكنيسة ويكون الوطن." يعني ان بناء الوطن هو على أساس حماية الحياة والعائلة.

التقنين الصحّي: هو تميّز وكره الذين عندهم أمراض ميؤس منها
من سلبيات الضمان الصحّي للجميع ، انه وضع لائحة وأولاويات لكل تشخيصات الأمراض والعنيات الصحيّة، من رواء سياسة التقنين الصحّي، يعني ان المرضى الذين عندهم مرض على اول الائحة مثل مرض السكري وما أشبه يعتنى بهم، والمرضى الذين عندهم مرض في آخر الائحة مثل الجلطة والبركسن... لا يحصلون على أولايات العناية الطبّية المتوافرة لهذا المرض او ذك.

يجب ان ننتبه إلى ما يسمّى التقتنين الصحّي الذي يقطع العناية الطبّية على المرضى المشرفين على الموت، والعجز ، والمعوّقين وعلى الأطفال الذين يولدون مبكراً. هذه سلبيات الضمان الصحّي، حيث لا عناية صحّية للكل، ولكن هنالك تميّز طبّي بين مريض وآخر ، من وراء الدكتاتورية الطبّية بالتقنين الصحّي.

التقنين الصحّي يقول: نأسف ليس عندنا عناية لهذا المرض (عناية طبّية عقيمة) أو لهذه الحالة الصحيّة، هنالك اولايات للآخرين، حالتك ليست الأولية هنا هنالك اشخاص بحاجة ماسة للعناية الطبّية قبلك، يعني هنا ان المريض الذي يعتبر بهذه الحالة هو في آخر الائحة وعندما ينتهي الطبيب من العمليات الثمنية الكبيرة التي فيها مال اكثر وتكلّف قليل، قد يأتي إلى المريض الذي أهمل من البدء إلى الآخر أو لا يعطى اي عناية صحية لكن يهمل حتى الموت.

العناية الصحيّة العادية المطلوبة تقطع هنا بسبب التقنين. يعني أنهم يقطعون كل أمل على فئة من الناس وخاصة الفقراء الذين لا يقدرون ان يدفعوا فواتير المستشفيات وآخرين كالأغنياء يعتنى بهم بأسرع وقت ويأتون بأقوى الأطباء لخدمتهم. وبهده الحالة نرى ان التميّز ضد المريض الفقير واضح جداً.

ألم يقل يسوع كنت مريضاً ولم تأتوا إليا ، وهنا نأتي للمسيح لماذا؟ لنخفف ونشارك آلالامه. وهذا ما نقدر أن نفعله ولو كان بشيءٌ بسيط لخدمة وحماية والدفاع عن قدسية الحياة.

وكما اكتب دائماً انه يجب قتل الفقر وليس الفقير، وقتل المرض وليس المريض. هذه هي المؤامرة الدولية اليوم. ويجب الوصول إلى حل لمشاكل المجتمع ليس بالتخلّص من الضعيف بحذفه بالقتل بالإجهاض او ما يسمّى القتل الرحيم ومساعدة الإنتحار بل بالمشاركة بخيرات الحياة مع الذين محرومين منها وخاصةً الفقراء منهم.

صلوا يا اخوتي من اجل المسيح في الضعفاء في مجتمعنا الذي نعيش فيه وعلى الأقل زوروا المرضى في المستشفيات، واطلعوا انتم بنفسكم كيف يموتون هؤلاء البشر وهل نقدر ان نعطيهم كأس ماء على الأقل ونخفف اوجاعهم.

صلوا من أجل الطفل المجهول في الرحم
صلوا من أجل المريض المجهول والمهجور
صلوا من أجل العجوز المجهول والمهجور
صلوا من أجل المعوّق المجهول والمهجور

الثلاثاء، 23 يونيو، 2009

التقنين الصحّي

يجب ان ننتبه إلى ما يسمّى التقتنين الصحّي الذي ، يقطع العناية الطبّية على المرضى المشرفين على الموت ، والعجز ، والمعوّقين الأطفال الذين يولدون مبكراً.

هذا من سلبيات الضمان الصحّي للجيمع ، حيث لا نعطى العناية الصحّية للكل ولكن هنالك تمييز طبّي بين مريض وآخر ، من وراء سياسة الدكتاتورية الطبّية بالتقنين الصحّي

الجمعة، 19 يونيو، 2009

حضارة الموت تجلعك انت القاضي والحاكم ومنفذ الإعدام.

كتبت في الماضي على موقع مار شربل للحياة بانني تقني وهذه وظيفتي منذ اكثر من 25 سنة
http://lilhayat.com/marcharbel/Education/people-are-not-machine-for-scrap.htm
وفي كل وظيفة يمكن ان يغش فيها ويجب اتباع الضمير المهني ، كما في الحقل الطبّي هنالك القسم الطبّ الشهير للطبيب أبوقراط، الذي يقسم به الطبيب ان لا يؤذي المرضى والناس.

لكن عندما تشرّع الدولة قتل الطفل في الرحم، انها ألغت هذا القسم وانها تغش نفسها بنفسها، وتغش الشعب، عندما تقول للأهل اترك القرار لكم ان تقرروا ، ماذا تريدون ان تكتبوا على ورقة حياتكم يعود لكم انتم تقررون ونحن سحبنا حماية الطفل في الرحم، وتحكموا انتم لان القرار ليس في يد الدولة بل وضعته في يدكم وأنتم تحكموا بالإعدام وتنفذوا ونحن ندعمكم مادياً وقانونياً، ان تسمحوا للطفل في رحم الأم ان يبقى على قيد الحياة ام يقتل بالإجهاض، لاننا شرّعنا هذا العمل الشنيع وكل فرد منكم هو قاضي وحاكم ومنفذ الإعدام على هذا الضعيف لانني وضعت في يدكم حكم القتل؟

هذه هي عقيد الإختيار التي يتكلم عنها المروجون لحضارة الموت، ولو لم يتكلّموا بهذه الطريقة.