الجمعة، 20 يونيو، 2008


أكبر وأول مؤتمر عالمي ضد ما يسمّى في العربية القتل الرحيم اليوثانيجيا وما يسمّى مساعدة الإنتحار English ندوة دولية تظهر تكتيك جديد من الحركة المؤيدة لليوثانيجيا ، وتطور اساليب ما يسمّى القتل الرحيم انذار لتجنب استخدام المصطلحات الموالية للموت مثل "القتل الرحيم" ، و"مساعدة الإنتحار" شربل الشعار كندا
إجتمع اكثر من 300 شخص في مدينة تورنتو، كندا من 30 ت2 إلى 1 ك1 2007 حيث موقع مار شربل للحياة، في أول مؤتمر عالمي ضد حضارة ما يسمّى القتل الرحيم واليوثانيحيا ، مرحلة نهاية الحياة التي تدافع عنها جميع الأديان السماوية. وكنت شخصيا حاضراً في هذا المؤتمر الذي به شارك اكبر زعماء الحركات المدافعة عن الحياة وحركات حقوق المعوّقين والعجز الذين يرون حملة عالمية للتخلّص من الضعفاء في المجتمع ويرون ان حياتهم قد تصبح في خطر إذا سمحت القوانيين المحلية السماح للأطباء بقتل مرضاهم وقلب مهنة الطبّ ، رأساً على عقب.
وأكد السيد ولسي سميس من الذي يعتبر من اكبر المدافعين عن الحياة ، بان هنالك انسقام في الجماعة الطبّية والحقل الطبّي بين الذين يتمسكون بالقسم الطبّي . الذي به يقسم الطبيب ان لا يؤذي مرضاه وبين جزء من الأطباء الذين يريدون التخلّص من الضعفاء ويتاجرون باعضاءهم، وهنا نؤكد بان هؤلاء الأطباء يستعملون طريقتين لتبرير سحب الأعضاء الحيّة ولا يقدرون على استعمالها إلا واذا كان المريض حيّ، وإلا يرفضها الجسم المنتقل إليه.
أولاً يستعملون تعبير موت الدماغ Brain Dead وحالة نباتية ثابت PVS Persistive Vegetative State هذه المصطلحات رفضها البابا يوحنّا بولس الثاني واعتبرها ان خطء كبير وتلاعب على الناس. لان الإنسان لا يصبح خضار ونبات بل يبقى إنسان. او يموت.
التعبير الثاني توقف القلب Cardiac Arrest. وهذا تعبير يستعمل لحصد الأعضاء ايضاً.
وإليكم التقرير المفصّل عن هذا المؤتمر .


تورونتو ، 4 كانون الأول / ديسمبر ، 2007 مار شربل للحياة فى نهاية الاسبوع الماضى عقد ندوة دولية حول ما يسمّى اليوثانيجيا أو القتل الرحيم وما يسمّى مساعدة الانتحار (يجب إدانة هذه المصطلحات المغلّفة بالموت والقتل وعدم ذكرها بدون ادانتها) استضافته منظمة ائتلاف تجنّب اليوثانيجيا في كندا (epcc) في مدينة تورونتو، حيث مركز مار شربل للحياة، الذي جمع اكثر من ثلاث مائة مشارك من جميع انحاء العالم. وكانت أضخم ندوة من نوعها على الاطلاق في شمال إمريكا، هذا الحدث جذب الى تورونتو اهم الخبراء فى مجال القانون ، والطب ، والنشاط السياسي وحقوق الاشخاص المعوقين.
اللاعبين الرئيسيين في الحركة المؤيدة للحياة تكلموا على دور الائتلافات الواسعة من الناس الذين نجحوا في وقف المحاولات الراميه من قبل الموالين لتشريع اليوثانيجيا او ما يسمّى القتل الرحيم في انكلترا ومقاطعة ويلز، وولاية كاليفورنيا وفيرمونت. المتكلمون من ولاية اوريغون وهولندا تحدثوا عن تزايد التأثر من تشريع اليوثانيجيا أو القتل الرحيم والانتحار بمساعدة الطبيب في تلك الولايات على سلامة مهنة الطبّ ، والفشل في إعطاء ضمانات لحمايه الاشخاص المعرضين للخطر. زعماء حقوق المعوقين عبّروا عن قلقهم ازاء تزايد المخاوف من الرأي المؤيد والموالي لليوثانيجا وما يسمّى القتل الرحيم، على حقوقهم المدنية الاساسية، فضلا عن الدور الفعال وخاصة فى صيانة من هذه التشريعات.
أليسون ديفيز ، التي تدير حركة " ليس أقل من إنسان" جماعة للمعوقين من المملكه المتحدة ، أخبرت عن معاناتها والنضال من اجل التغلب على اعاقتها ووضعها. وشددت على انه من المحتمل انها لم تكن من المحاضرين في المؤتمر لو أن القوانين في المملكه المتحدة سماح لطبيب باليوثانيجيا أو ما يسمّى بالقتل الرحيم والانتحار بمساعدة الطبيب، عندما كانت تعاني من الاكتئاب الحاد الذي جعلها ان تتعلّم كيف تتغلّب عليه.
بابي شندلر ، شقيق تاري شيافو ، وهنك ريتسما من هولندا ، والسيدة باربرا فارلو، مقيمت في ميسيسوجا، مقاطعة اونتاريو كندا، تبادلوا الخبرات الحياتية حيّة من الاضطرار الى التعامل مع وفاة الاقارب ان كانت قد سرع في موتهم من وراء ممارسات طبية حددت المواقف الخطيره الراهنة تجاه المسنين، والمعوقين والذين عندهم مرض ميؤس منه. العديد من المتحدثين غطّوا الفلسفة التي ساعدت على خلق وتزايد انتشار المواقف والسياسية التي تضغف احترام الحياة البشريه. العالمة في الاخلاق الطبّية الدكتورة مارغريت سوميرفيل من جامعة ماكغيل من مدينة مونتريال، كندا غطت تلك القضايا في محاضرة لها مساءً وحاولت ان تقدم بعض الايجابية ، والمواقف البديلة التي يمكن ان تستخدم لدعم الحياة داخل المجتع العلماني والديمقراطي.انبثقت مواضيع متماسكت من المحاضرات. من جهة ، فشل العديد من التشريعات الموالية لليوثانيجيا او ما يسمّى القتل الرحيم والانتحار بمساعدة الطبيب في جميع انحاء الولايات المتحدة وفي انكلترا وويلز وكشفت ان الكثير من المعارضة لهذه الممارسه لا تزال موجودة في كثير من انحاء العالم. التشريع بنجاح هزمت من وراء ائتلافات واسعة من الناس الذين يمثلون طائفة متنوعة من الآراء السياسية ، والعلمانيون والمتدينون.

ومع ذلك، تقريباً القبول السلبي لمثل هذه الممارسات في هولندا وبلجيكا يدل ، كما يبدو ، أنه بمجرد أن يقبل المجتمع تشرعيه اليوثانيجيا او القتل الرحيم في ظل الظروف قليلة محدودة ، وتشدد على تغيير موقفها تجاه الحياة يؤدي في نهاية المطاف الى ازدياد لهذه الممارسات (اي قتل الضعفاء) على نطاق واسع ، في نهاية المطاف يهدد الناس الذين يريدون اي علاقة بهذه الشرور.
الموالين لما يسمّى القتل الرحيم، وما يسمّى الانتحار بمساعدة الطبيب يعملون حملات على مشريعي القوانين. ايضا تتطور باطراد ، وبعد ان تعلّوا من اخفاقاتها في الماضي وحميوا أنفسهم من العناصر التي غالبا ما تغلظ دعم الجمهور. في كلمات ريتا ماركر من فرقة العمل الدولية بشأن ما يسمّى القتل الرحيم ومساعدة الانتحار ، فقد تعلموا ان "جميع الهندسه الاجتماعية تسبق بهندسة المصطلحات" وهكذا فقد غيرت المصطلحات تبعا لذلك.
الدكتور بول بايرن ، في كلامه عن الموت الدماغي حذر، كما فعل غيره من المتكلمين ، ان مصطلح "اليوثانيجيا" (في اللغة العربية ما يسمّى القتل الرحيم) ينبغي الا يستخدم ابدا. الكلمة يونانيه ترجمتها تعني "موت جيد، أو قتل مريح" والقتل يتم بطريقة عمليات القتل باليوثانيجيا ليست أبداً شيءٌ جيد ولكن موت. ان استخدام هذا المصطلح يقال انه سوف كان قد يعطِ مصداقيه غير مستحقة ويوقف عكس نتائجه المهلكة . اقترح بديل ملائم هو استعمال العبارة "فرض الموت" ، وهي اكثر دقة وتصف ما يحدث. بدلا من "تجنّب اليوثانيجيا أو ما يسمّى القتل الرحيم " واقترح الدكتور بايرن عبارة "الحق في الاستمرار في العيش" التي ستستخدم. كذلك ، وأشار الى أن استعمال المصطلح "الانتحار بمساعدة الطبيب" يجب ان يستبدل بمصطلح "الموت المفروض من الطبيب".
الذين ينشرون الموت ركزوا جهودهم اكثر في اتجاه النخب السياسية، وإحداث تغييرات في القانون، ومهنة الطب والممارسات في المستشفيات التي تتم في كثير من الأحيان مع قليل وعي أو نقاش من الجمهور. مقالات داعمة لما يسمّى القتل الرحيم ومساعدة الانتحار نشرت في مجلات طبية بارزت والمقلق هو التغييرات الجاريه في ممارسات المستشفيات كل هذه العوامل تشير الى ان المعركة لم تنتهي بعد ، ومن المرجح ان تزداد سوءا قبل ان تبدأ الامور في التحسن.

وكانت الندوة الكبيرة التعهد ، فإن نجاح الذي تكلم عن الكفاءه المهنيه لرئيس تجنّب اليوثانيجا في كندا epcc السيد اليكس شادنبرج وغيره من المنظمين من جميع انحاء العالم. الحدث لم يكن ممكنا ان يتمّ من دون رعايه ودعم من ابرشيه تورونتو، مع قداس ترأسه رئيس أساقفة تورنتو المطران توماس كولينز لاولئك الحاضرين الذين كانوا كاثوليكي.
مؤسس موقع مار شربل للحياة والسيد بوبي شيافو اخ السيدة تاري شيافو التي قتلها القضاء والمحكمة الأمريكية العليا في الولايات المتحدة الأمريكية سنة 2005 . لان هذا القضاء والمحكمة سمحوا في قتل الأطفال في الرحم، وليس من العجب ان يأمروا بقتل البالغين. للمزيد عن رسالة السيد بوبي تاري إذهب إلى : http://www.terrisfight.org/

وتكلّم المحامي وسلي سميس من ابرز المدافعين عن قدسية الحياة في آخر مراحلها عن العلاج العنيد، الذي لا ينفع وكيف يستعمل للتخلّص من الذين يشكلون عبء على الغير وكيف يجب معالجتهم بدل قتلهم. واخبرت السيد ولسي عن إكتشافي شخصياً منظمة خيرية في مدينة تورنتو تأخذ الذين يريدون الموت ويمتون في مركزهم إذا كانوا في آخر مرحلة من حياتهم وهذه المنظمة تدعمها الدولة...
صور: المحامي وسلي سميس من إكبر المدافعين عن قدسية الحياة في آخر مراحلها في الولايات المتحدة والعالم ومؤسس موقع مار شربل للحياة ش. الشعار



http://www.theinterim.com/2008/jan/06worldconference.html

هناك تعليق واحد:

lilhayat يقول...

Join me on my blog