الأحد، 11 أكتوبر، 2009

منع الحمل العهر والزنى

منع الحمل العهر والزنى

نتكلّم عن الخطيئة وإساءة استعمال حرية الإنسان.
لقد اعطنا الله الإرادة الحرةّ لكي تكون على إتحاد مع ارادته المقدسة، وعندما علمنا يسوع كيف نصلّي الصلاة الربانية:" أبانا الذي في السماوات. ليتقدس اسمك. ليأت ملكوتك. لتكن مشيئتك. كما في السماء كذلك على الأرض. أعطنا خبزنا كفاف يومنا وأغفر لنا ذنوبنا كما نحن نغفر لمن أخطء وأساء إلينا ولا تدخلنا في تجربة. لكن نجنا من الشرير. آمين" طلب منّا يسوع ان نعمل مشيئة الله. أي ان نعمل الخير.
المشكلة الأساسية في ثقافة وحضارة الموت التي انتشرت في جميع أنحاء العالم هي تشريع منع الحمل لتجنّب الحمل بطفل. وخلقت عقلية منع الحمل شرور كثيرة وهي:
1. رخصة للعهر
2. رفض الحياة أي رفض ان يأتي طفل للوجود
3. رخصة للزنى
4. الإجهاض
5. ما يسمّى القتل الرحيم
رخصة للعهر
الله ليس ضد الحبّ ومن طبيعة الإنسان ان يحبّ الرجل إمرأة وان تحب المرأة رجل ويعبرون عن هذا الشعور باللقاء الزوجي في السرير المقدس. وان يكون عند الرجل والمرأة الحبّ الحقيقي الذي ينتظر. مرافق بالصبر على نضوج هذا الحبّ إلى ان يثمر في زواج مسؤول يحتضن الأطفال ويخلق كما يقول البابا يوحنّا بولس الثاني "العائلة التي هي الخلية الأساسية في المجتمع."
منع الحمل يقتل الحبّ الحقيقي. لانه يستعمل الغريزة فقط بدل من ان يستعمل العقل والفضيلة التي توصل أزواج المستقبل إلى النعمة، أي حلول هدية النعمة ومحبة وبركة الله على هذا الحبّ ليتقدس في الزواج.
منع الحمل يقتل فضيلة الصبر، التي هي أيضاً هدية من الروح القدس، لكي يعرف الإنسان بأنه ليس كل شيء حسب مشيئة الإنسان وليس كل ما أريد احصل عليه متى أشاء. بالصبر نقدر ان تنحمّل مصاعب الحياة، بالصبر تتثقف التلاميذ بالصبر نبني الحياة وبالصبر نأكل خبزنا بعرق جبيننا وبالصبر نحصل على الحبّ وبالصبر تأتي الحياة.
قال لنا يسوع لا تقدروا ان تفعلوا شيءًَ بدوني. بدوني إذا عملنا مشيئة الله نقدس اسمه فينا، وإذا لم نفعل مشيئة الله، اسمه الله يبقى مقدس، لكن حياتنا تصبح حزينة لانها ابتعدة عن الحقّ والنور الحقيقي أي الله.
رفض ان يأتي طفل للوجود
منع الحمل يقتل خصوبة الرجل والمرأة، لانه يعقّم الخصوبة ميكانيكياً بالواقي الذكري والأنثي. وبكيماويات حبوب منع الحمل واللولب والحقن التطعيم لمنع الحمل...، اي انه يعتدي على الخصوبة وينتهك القانون الطبيعي الذي وضعه الله في قلب كل إنسان (الرسالة إلى أهل روما). هذا القانون له بعد أخلاقي وهو ليس كقانون الطبيعية.
يرفض منع الحمل الحياة أن تأتي للوجود لانه فصل بين الحبّ والحياة ورفض الطفل. كذلك فإن الرزيلة والغريزة تعمي البصيرة ولا يعرف من الذي يعيش الحبّ انه أيضاً يعيش الحياة. لان نتيجة وثمار الحبً حتى ولو كانت إساءة استعمال الحرية بالعهر والزنى هي الحياة.
رخصة للزنى
سمعت أحد الكهنة على إذاعة شبكة تلفزيون الكلمة الأزلية EWTN من الولايات المتحدة يقول: "بان العهر يصل إلى الزنى والذي يرتكب خطيئة العهر فبعد الزواج سيرتكب خطيئة الزنى" لسبب بأن الذي يعيش اللذة بدون الألم، والحبّ بدون الحياة من وراء منع الحمل يصبح عنده إدمان جنسي، وهذا الإدمان لا يشفى منه بالزواج البعيد عن النعمة والشخص الثالث في الزواج الله الإبن يسوع المسيح. وإذا كان بعيد عن يسوع المسيح يبقى هذا الإدمان الجنسي في الزوج أو الزوجة من تعدد العلاقات الجنسية قبل الزواج بالعهر إلى تعدد العلاقة الجنسية ضمن الزواج أي بالزنى، من وراء رخصة منع الحمل الإصطناعية. لهذه الأسباب تكون طرق من الحمل هي أيضاً رخصة للزنى.
الإجهاض
تشريع الإجهاض في الدول الغربية سبقه تشريع طرق منع الحمل أولاً التي هي كانت الخطوة الأولى لحضارة وثاقفة الموت. لان طرق منع الحمل رفضت ان يأتي الطفل للوجود وإذا جاء الطفل اي اصبحت الفتاة حامل بإنسان جديد يبقى رفض الحياة بطفل موجود ، لان وجوده لم يكن على بال الذين يعيشون الحبّ، فكان وجوده صدمة نفسية ومفاجأة لم يتوقعوها الأب والأم. أو احدهم، بيصبح الإجهاض في عقلية منع الحمل هو نوع من منع الحمل. لهذه الأسباب نقول أن منع الحمل هي جذور الإجهاض.
ما يسمّى القتل الرحيمتؤكد منطمات المدافعة عن الحياة في جميع أنحاء العالم، بأنه عندما تشرّع الدولة قتل الأطفال بالرحم بالإجهاض فإنه تلقائياً سوف تشرّع ما يسمّى القتل الرحيم اليوثانيجيا. لانه عندما يفتح باب صغير لقتل المرفوضين من الأهل والمجتمع سوف يصل المجتمع والقانون الفاسد إلى توسيع باب القتل، لقتل المرفوضين البالغين العجز والمعوّقين جسدياً ونفسياً والذين عندهم مرض عضّال والمشرفين على الموت الطبيعي.
المؤسف هو ان بعض المضللين في جميع الأديان يشددون على الإرداة الحرّة لدرجة عبادة هذه الإرادة. فيقولون بان الناس عندهم الإرادة الحرّة أي انهم يقولون: المرأة عندها إرادة حرّة هي اختارت ان تحصل على إجهاض، البالغين عندهم إردة حرّة هم طلبوا القتل الرحيم اليوثانيجيا! ومساعدة الإنتحار.
المؤسف أيضاً مسألة التبرّع بنقل الأعضاء فإنهم يقولون نحن ضد نقل الأعضاء بشكل غير أخلاقي أي بدون قبول المتبرّع أي بسرقة اعضاء البشر بشكل أو بآخر. بل يقولون نحن نطلب منك ان تتبرع انت بإرادتك الحرّة ان ينقل أعضاءك إلى شخص آخر.
حسب الطبيب جان شايي من مدينة تورنتو كندا بأن : لا يمكن نقل عضو جسدي من شخص إلى آخر إلا وإذا كان الشخص المتبرّع بالعضو ما زال على قيد الحياة وعند موت الجسد أغلب أعضاء الجسم غير صالحة للنقل لانها ماتت.

ليست هناك تعليقات: