الخميس، 28 مارس، 2013

المسيح علمنا معنى المحبة الحقيقة للحفاظ على الحياة
يعيش العالم اليوم بضلال لا يوصف، حيث يغرق كل بالشهوات والخطايا الجنسية على جميع أنواعها من تربية جنسية للأطفال في المدارس الكاثوليكية والرسمية، إلى العهر قبل الزواج والزنى ضمن الزواج والتجارة بالجنس بالدعارة والمخدرات وتشريع الشذوذ الجنسي بما يسمّى الزواج من نفس الجنس، والإباحيات على التفزيونات والمجلات والإنترنت... 
كل هذه الشرور اساسها هو عبادة الجنس وفقدان المعنى الحقيقي للحبّ وعدم إدانة الخطايا الجنسية من قبل الزعماء الروحيين تحت حجة الحداثة. 
اضف إلى ذلك تعزيز الطرق الإصطناعية لتحديد النسل من قبل الدول والطرق الطبيعية لتحديد النسل من رسالة البابا بولس السادس حول تحديد النسل، التي بها خرب تعاليم الكنيسة الأصلية التي تدين كل انواع تحديد النسل والشهوات الجنسية لان الكنيسة تدعو الأزواج الإتكال الكامل على الله، وبعد عيش الحياة الزوجية لإنجاب الأطفال وتربيتهم ان يعشيوا العفة تدريجياً بقبح الشهوات الجنسية Casti Connumbii 53-56.
الشهوات الجنسية تعمي البصيرة وتبعد الإنسان عن رسالته الأولى ان يحب بشكل صحيح ان يبذل نفسه من اجل من يحب لا ان يستعمل من يحب لإشباع غريزته الجنسية.

المثل الكبير على العمى الجنسي هو النبي سليمان الذي خالف وصية الله ان يكون له إمرأة واحدة، حيث تزوج 700 إمرأة وتحولت محبته إلى عمى روحي بسبب شهوته الجنسية. 

بعد تجسد يسوع وتألمه وموته على الصليب علم الكنيسة والعالم المعنى الحقيقي للحبّ والمحبة: 
"ليس حب أعظم من هذا، أن يبذل أحد نفسه عن أحبائه" (يو13:15).
العالم اليوم يجب ان يضع هذه الجملة في حياته، وان ينظر إلى الأخر بعين المحبة بدل كيف يستعمل الاخر لرضاء شهوته الجنسية كيف يتألم من أجل محبة الأخر وليس كيف يؤلم الأخر، وكيف يموت مبحةً للأخر لا كيف يقتل الأخر محبة لنفسه. 









  

ليست هناك تعليقات: