الثلاثاء، 28 أكتوبر، 2014

الطفل المشرف على الولادة ليس مرض سرطان.

بقلم شربل الشعّار في 1 ت2 2014
يقول احد المدافعين عن الإجهاض الدكتور ديفيد بووني من فرع الفلسفة في جامعة كولورادو في الولايات المتحدة الأمريكية، بان هنالك فرق بين حقّ الحياة وحق البقاء على قيد الحياة من قبل شخص أخر.

يعترف الدكتور بووني بان الطفل المشرف على الولادة هو كائن بشري، لكنه يجرده من حقّ بالحياة باستعمال مصطلح تحت عنوان: الإستمرار في العيش على حساب شخص أخر، باعطاءه مثل حالة إذا كان عنده سرطان الدم وهو بحاجة لعملية زرع نخاع العظم، فبقاءه على قيد الحياة يعتمد على الوصول إلى شخص مطابق له، ان يتبرع بالنخاع العظمي، ويقد يرفض هذا الشخص التبرع بالعملية.

تجريد الطفل من إنسانيته
أولاً: هذا الجدال عقيم لان السيد بووني يشبه حياة الطفل المشرف على الولادة بمرض سرطان (الدم)، في حين ان الجنين ليس مرض لكنه في صحة جيدة، حسب فلسفته، فإنه يُجرده من إنسانيته حيث جعل منه مرض أي ان الطفل مرض ويجب مكافحة هذه المرض بعملية إجهاض، أي ان الإجهاض هو علاج وليس قتل!.

هذه الإستراتيجية ليست جديدة وغريبة عن الذين يدافعون عن حقّ الطفل المشرف على الولادة بالحياة، لأنهم يستعملوها لتبرير قتل الطفل المشرف على الولادة.

صحياً
ثانياً: حسب دراسات عديدة في جميع انحاء العالم، العكس هو الصحيح، قتل الطفل المشرف على الولادة  بالإجهاض يسبب مرض سرطان الثدي، لان ثدي الأم بدأ بتحضير خلايا لتعزية الطفل بعد الولادة، فإذا حصل إجهاض تموت هذه الخلايا وقد تسبب مرض سرطان الثدي.
قانونياً
ثالثاً: إهمال الضعيف في المجتمع (الطفل المعول والمسن والمشرف على الموت) الذي يعتمد على الموكلين عليهم هو ضد القانون والذي يهمل هذا الضعيف يدخل السجن. فاذا سمح القانون بقتل الضعيف في الرحم في الدول الغربية أو اهمل تطبيق القانون في دول العالم الثالث، هذا لا يعني انه يجب ان نخضع لهذا القانون الظالم في الدول الغربية، ونطالب بتطبيق القانون في الدول العالم الثالث. بل العكس يجب ان نقاوم الظلم الذي يحصل في رحم الأم ونطالب بحق الحياة للطفل المشرف على الولادة وان نكون صوت لمن ليس عنده صوت.


ليست هناك تعليقات: