الجمعة، 18 مارس، 2016

الدنيا أم والاجهاض هو حرب عالمية ثالثة على المرأة

عندنا قول في لبنان يقول بأن الدنيا هي أم
هذا القول يبرهن للعالم المتوحش ضد الحياة أهمية احترام المرأة ويرى من خلال الأمومة الكون والحياة والعلاقة الصحيحة بين الرجل بالمرأة هي لخدمة وحب لا يوصف.
  اليوم بعد المؤامرات الدولية ضد الحياة من قبل الأمم المتحدة التي اعلنت حربها على الأم والحياة والعائلة من مؤتمر (مؤامرة) الدولي لتدمير عدد السكان من مؤتمر بوخارست 1974 إلى مؤتمر القاهرة الحقير 1994، تحت ستار خدمات الصحة الإنجابية، بما فيها تنظيم الأسرة، والصحة الجنسية تعني منع الحمل والإجهاض الكيمائي في الدول التي تجرم الإجهاض الجراحي والإجهاض الكيمائي والجراحي في الدول التي ألغت قانون الإجهاض، وشرعت الجرائم ضد الحياة.
كذلك مؤامرة مؤتمر مدينة بكين 1996 وغيرها من المؤتمرات الدولية، التي تنشر وباء الإجهاض الجراحية والكيمائي المتعمد على الحياة في جميع انحاء العالم، ومع انتشار هذه الحروب في جميع دول العالم نرى بان الحرب على المرأة وعلى الحياة هي حرب عالمية ثالثة على الحياة حيث يموت كل سنة اكثر من خمسين مليون طفل بالإجهاض الجراحي واكثر من 250 مليون طفل بالإجهاض الكيميائي، المجموع 300 مليون حياة تموت كل سنة بسبب قرار السيطرة على عدد سكان الأرض.
 العالم اليوم يتخبط بحروب لكن الحرب الأشرس والأخطر هي الحرب الداخلية على الأم التي تنشرها منظمات الأمم المتحدة الملحدة ضد الحياة.
 في اليوم العالمي للمرأة يجب أن نذكر العالم بأن أول دعوة ورسالة في الحياة هي رسالة المرأة هي أن تكون أم وزوجة لنقل الحياة ومن خلالها يرى الإنسان الكون.
 ما هي قوت المرأة ؟
قوة المرأة هي خصوبتها وتكوينها الفيزيولوجي والأمومة هي رسالتها المقدسة، وهدف الشيطان اليوم هو ضرب خصوبة الأم وتعزيز الشهوات الجنسية حول فيزيولوجية الإناث باحتقارها في الاباحيات الجنسية والدعارة.
 الدنيا هي أم وعندما ضرب الشيطان الأمومة واعلن حربه على الخصوبة خصوصا خصوبة الأم فانها حرب عالمية ثالثة ونهائية على الحياة.
 القوانين التي شرعت الإجهاض في العالم بالواقع جردت الطفل المشرف على الولادة من إنسانيته وحقه في الحياة.
 ما هو الحلّ؟
إعلان إنجيل الحياة إنجيل يسوع المسيح القائم من الموت والقتل.
اولا: تجريد الشيطان من سلاحه ضد المرأة، باحترام المرأة في القوانين وعدم اعتبراها سلعة جنسية لشهوات الرجال وتوقيف الحرب الجراحية والكيميائية على خصوبتها من خلال الإجهاض الذي يؤذيها جنسيا وجسديا ونفسيا وروحيا ويدمر الأمومة.  
 ثانيا: الدفاع عن حياة حياة الطفل في الرحم المشرف على الولادة المعرضة للقتل بالإجهاض والدفاع عن حقوقه المدنية، والإنسانية في المجالس القانونية.
  ثالثا : مساعدة العائلة لاحتضان الحياة ودعمها ماديا وتشجيع المجتمع ان يكون مجتمع مؤيد للحياة ومناهض القتل وتدمير العائلة.
 رابعا: منع كل طرق منع الحمل الكيميائي المضرة لصحة المرأة المسببة للسرطان.
خامسا: توقيف التربية الجنسية للأطفال عن عمر 6 سنوات في المدارس والمناهج الدراسية.
عندما نوقف الحرب على المرأة نوقف الحرب على الكون.
_________________________________
تاريخ المؤامرات الدولية ضد عدد السكان من قبل الأمم المتحدة:
ـ المؤتمر العالمي الأول للسكان، المنعقد في (بوخارست ـ رومانيا)، عام (ـ1974).
ـ المؤتمر العالمي للسنة الدولية للمرأة، المنعقد في مكسيكو عام (1975م).
ـ المؤتمر العالمي عن عقد الأمم المتحدة للمرأة، المنعقد في كوبنهاجن عام (1980م).
ـ المؤتمر الدولي المعني بالسكان، المنعقد في مكسيكو عام (1984).
ـ دورة اللجنة المعنية بالقضاء على التمييز ضد المرأة، المنعقدة في نيويورك عام (1984).
ـ المؤتمر العالمي لاستعراض وتقييم عقد الأمم المتحدة للمرأة، المنعقد بنيروبي عام (1985).
ـ مؤتمر الأمم المتحدة عن البيئة والتنمية، المنعقد في ريودي جانيرو عام (1992م).
- مؤتمر الأمم المتحدة عن حقوق الإنسان، المنعقد في فيينا عام (1993م).
ـ مؤتمر الأمم الدولي عن السكان والتنمية، المنعقد بالقاهرة عام (1994م).
ـ مؤتمر الأمم المتحدة عن التنمية الاجتماعية، المنعقد في كوبنهاجن عام (1995م).
ـ المؤتمر الدولي الرابع المعني بالمرأة، المنعقد في بكين عام (1996م).
ـ مؤتمر الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (الموئل الثاني)، المنعقد في إسطنبول ـ تركيا، عام (1996م).

ليست هناك تعليقات: