الخميس، 29 مايو، 2014

تحدي القتل الرحيم

مكتب المطران
مونتريال ، 23 أيار 2014  . 99/2014
أيها الآباء الكهنة (...)،
الأخوة والراهبات ( ... )،
أعزائي أبناء الرعية ،
 القتل الرحيم : بمعناه الحصري، هو كل عمل أو كل إهمال يؤدي إلى الموت، بذاته أو بالنيّة، بهدف إلغاء كل ألم.  (يوحنا بولس الثاني EV65 )
 أيها الأصدقاء الأعزاء ،
 يوم أمس في 22 مايو/حزيران، قرر المجلس التشريعي في كيبيك، إعادة مشروع قانون رقم 52، وهو قانون رعاية نهاية الحياة. اتخذ القرار بالإجماع، دون أي تعديل في مشروع القانون، وأيضا من دون أي نقاش بشأن التعديلات المقترحة قبل الانتخابات الأخيرة في المقاطعة، بما فيها ذلك التي أدخلها الحزب الليبرالي الذي هو الآن في السلطة. ومن المتوقع القراءة الثالثة والنهائية لمشروع القانون قبل نهاية شهر يونيو/حزيران.
القتل ليس علاج. أفضل وسيلة للتخفيف معاناة نهاية الحياة، بإنسانية وكرامة، هو العناية الملطفة التي اثبتت. ولدينا الخبرة بتطبيقها في كل مكان. الذي نأمله هو ليس القتل الرحيم، الذي هو عكس (نقيض) العناية الملطفة.
أيها الأصدقاء الأعزاء ، دعونا الانضمام إلى مجلس أساقفة الكاثوليك في كيبيك، وحركة المواطنين للعيش في الكرامة (citoyens Vivre Dans la Dignité VDD ) وجمعية الأطباء ضد القتل الرحيم، جنبا إلى جنب، وهذه المجموعتين يمثلون أكثر من 625 طبيب و17 ألف مواطن في كيبيك، يقولون:
"نعم للحصول على العناية الملطفة، وليس القتل الرحيم، حتى تحت اسم " المساعدة الطبية في الموت".
أدعوكم إلى الاتصال بممثليكم في فترة زمنية قصيرة وبكل الوسائل الممكنة (الهاتف، الفاكس ، والبريد الإلكتروني ، والبريد، وزيارة شخصية) لتحدي ضد مشروع القانون المقترح رقم 52 ، وشاركوهم رفضكم
القتل الرحيم ومطالبتهم الحصول على العناية الملطفة للجميع.
 لمعرفة من هو النائب المحلي ، يمكنكم الوصول إلى الرابط التالي:

ليست هناك تعليقات: