الأحد، 18 مايو، 2014

قلع جذور حضارة وثاقفة الموت من العمق

قلع جذور حضارة وثاقفة الموت من العمق
بقلم شربل الشعّار
كندا في 7 نيسان 2014
عندما ندافع عن قدسية الحياة نتهجم على ثقافة وحضارة الموت على الخطيئة وليس على الخاطئ،فلا نستعمل مصطلحات ملطّفة وتعابير فاترة بلغات حصرية وشاملة، حيث نقول الحقيقة كما هي.
هدفنا هو كشف الوجه الحقيقي لهذه الثقافة والحضارة ، لان المشكلة الواضحة المعالم نصفها يحلّ، فنذهب إلى عمق الشرّ لاقتلاع جذور حضارة الموت التي هي الخطيئة.

السؤال الذي اطرحه دائما هو: عندما مات يسوع المسيح على الصليب، هل كان مكرما بملابس الملك، مكلل بتاج ذهب، وجالس على عرشٍ مثل ملوك الأرض؟ بالطبع لا. الطريق والحقّ والحياة قتل كان عاريا كلياً ومكلل بالشوك، جالس على خشبة الموت والإعدام بالصليب. أي ان الحقّ إجهاض على الصليب، الملفة للنظر أن الشيطان استعمل كل قواه لقتل يسوع فحرض بحشد الشعب ضد يسوع أصلبه أصلبه.

كما كان يسوع عاري على الصليب، قول الحقيقة كما هي وكشف وجه الشرير في العالم وتحديد هويته هو هدفنا، لمجد الله وقهر الشيطان.
نعيش اليوم في قلب حضارة الموت التي تزرع بذورها في جميع انحاء العالم، فتحشد الأطفال في المدارس عن عمر 10 سنوات بالتربية الجنسية على الخطيئة التي هي جريمة بحق الأطفال الأبرياء، وترخيص طرق منع الحمل تحشد الشباب للعهر والزنى التي هي جريمة بحق العفة والحياة والعائلة، وتشرّع قتل الأطفال بالإجهاض قبل الولادة هو جريمة بحق الله خالق الحياة، وتشرع ما يسمى القتل الرحيم التي جريمة بحقّ الرحمة الإلهية.
ثورة التحرر الجنسي في القرن العشرين، استعملت الرزائل والخطيئة والحرية المزيفة فحشدت الشعوب ودفعت روح الشرّ ان يكبر في نفوس الناس ليتمردوا على الحقّ وعلى شريعة الله.
يسوع المسيح الذي قال متى 25: 40  فيجيب الملك ويقول لهم الحق اقول لكم بما انكم فعلتموه باحد اخوتي هؤلاء الصغار فبي فعلتم.
هل نتكلم بلطف وكلام خفيف الحدةّ ضد جرائم الإجهاض وحضارة الموت اليومية على حياة الأبرياء؟
بالطبع لا، لان ثقافة وحضارة الموت هي عدوان على قدسية حياة الأبرياء في المجتمع لانها تستعمل العنف ضد رحم الأم لقتل الطفل المشرف على الولادة، أما الحركات المؤيدة للحياة في العالم تستعمل كل الوسائل السلمية الفعالة لمساعدة الناس ان لا يقعوا في فخ الشيطان جرح النساء وقتل الأطفال بالإجهاض يفكروا بعمق لقلع الشرّ من القلوب وإبعادهم عن الأخطار التي تهدد حياتهم وحياة اطفالهم ومستقبل البشرية جمعاء.

ليست هناك تعليقات: