الخميس، 22 يناير 2015

الحرب على خصوبة الانسان

الحرب على خصوبة الانسان
بقلم شربل الشعار
كندا في 25-01-2015
يدعي الإعلام الملحد والمؤيد لحضارة الموت، بان عدم توافر طرق منع الحمل للنساء هي حرب على المرأة!
لكن العكس هو الصحيح أغلب طرق منع الحمل التي تستعمل هي لتدمير قوة وقدرة خصوبة الأم ان تنقل الحياة، بمواد كيمائية لقبحها وتجميدها وتوقيف خصوبة الأب اي مني الاب ان يصل الى بويضة الام  ومنع البويضة من الخروج من المبيض وإذا خرجت البويضة يمنع تلقيحها بجميع الطرق الكيمائية وإذا تم تلقيحها يمنع عيشها  في الرحم حيث تجهض بطرق الإجهاض الكيميائي والجراحي.
وهنا نرى ان طرق منع الحمل هدفها السيطرة على الخصوبة التي تصنع شرور كثيرة:
أولا فصل بين الرجل والمرأة
ثانيا ابعاد البركة في الفعل الزوجي
ثالثا سيطرة الشر في العائلة
رابعا اساءات جنسية بين الرجل والمرأة
خامسا تشجيع العهر قبل الزواج والزنا خارج الزواج
سادسا انفصال وطلاق بين الزوجين
سابعا فشل طرق منع الحمل وذهني رفض الحياة تصل الى الاجهاض.
هكذا يحصل في طرق منع الحمل الإصطناعية ، التي تجعل من خصوبة الإنسان كالأرض القاحلة ، كأرض الصحراء، لا حياة فيها ولا مياه، فتصبح خصوبة الإنسان المباركة مكان للموت وتصبح أحشاء المرأة ساحة حرب. حرب بكل معنى الكلمة، حرب كيماوية بمبيدات البشر بطرق منع الحمل وحرب دموية بسلاح الطبّ الإجهاض يستعمل فيها سكاكين الجراحة للقتل، لانه يقتل فيها ابرياء اصغر البشر الأطفال في الأحشاء. ويصبح رحم (كلمة رحم هي ذاتها كلمة رحمة) المرأة مكان غير قابل للحياة ساحة حرب, ولان الإجهاض يتم بالسرّ نقول عن هذه الحرب بانها خبيثة. القليلين يعرفون عنها. والقليلين يدركون عمقها. والضحية ليست الأطفال التي ماتت فقط بل كلنا خسرنا اخ او اخت لنا. خسرنا انسان المستقبل وخسرنا المستقبل وخسرنا جزء من محبة لهذا الإنسان وخسرنا حبّه لنا. خسرنا أولاً كاهن المستقبل، أو رجل دين المستقبل (غير ديانات) خسرنا طبيب المستقبل خسرنا، مهندس المستقبل، خسرنا صيدلي المستقبل خسرنا، خسرنا كاتب المستقبل، خسرنا، خسرنا عامل المستقبل خسرنا... الخسارة كبيرة جداً وليست محصورة بكلمات.
الخاسر الأكبر، هو الأم التي اصبحت ضحية، وسلعة إستغلال، من قبل بعض الأطباء والصيادلة الذين مات ضميرهم ولا يفكرون الا بادخال مالا قذر.
يمكن توقيف هذه الحرب على الحياه بقبح الشهوات والاتكال الكامل على الله بنقل الحياة حسب مشروعه للحب والحياة وليس بحسب مشروع منظمة تنظيم الاسرة.  

الخميس، 8 يناير 2015

حضارة الشرّ

حضارة الشرّ
 ويل للقائلين للخير شراً و للشر خيراً . الجاعلين الظلام نوراً و النور ظلاماً . القائلين عن الحلو مراً و المر حلواً . ويل للحكماء الذين هم فى أعين أنفسهم و الفهماء عند ذاوتهم _(من أشعياء النبي  ص 5 – 20 ألخ)
بعد تشريع شرّ قتل الأطفال الأبرياء في الإجهاض الكيميائي والجراحي، والقتل الرحيم وتشريعات ضد العائلة والحياة، اصبح صنع الخير شرّ، وصنع الشرّ خير، حيث تصنع الخير مع فاعلي الشرّ يظنون انك تصنع شرّ.
نعيش اليوم في عصر الضلال والبدع والظلمة حيث اصبح لا قيمة للكلام ولا معنى للمصطلحات التي يستعملها الكثير من الناس، بسبب فلسفة النسبية الأخلاقية وانتشار وباء حضارة الموت في العالم.
بسبب تشريع عدم احترام  حياة الطفل المشرف على الولادة وهنالك ضلال حول بداية الحياة، لان القانون لا يحترم حياة الطفل في الرحم. وضلال حول نهاية الحياة وموت الإنسان وهذا الضلال لتبرير حصد اعضاء الإنسان الحيوية.
وهنالك ضلال عن معنى الحب بتشريع الزواج من نفس الجنس وتشريع الدعارة وتعزيز العهر والتسلية الجنسية بسبب السيطرة على عدد السكان بطرق منع الحمل ، ليس هنالك احترام للجنس بين الرجل والمرأة واصبح الجنس سلعة واداة للتسلية والمرح.    
  

آية 4 "و ذنبه يجر ثلث نجوم السماء فطرحها إلى الأرض والتنين وقف أمام المراة العتيدة أن تلد حتى يبتلع ولدها متى ولدت".

لا استغرب الذي حصل اللهم بدايه الكون عندما خلق الله العالم ادم وحواء لم الشيطان بدر الشيطان بدر العائله الضربه القويه هيا عندما دخله الفردوس   واوقعهما في فخ الخطيئة
نقدر ان نقول انا اول اعتداء في تاريخ البشريه وهو اعتداء الشيطان على زواج ادم وحواء

الأحد، 4 يناير 2015

Intuition vs conscience

The intuition is the ability to understand something immediately, without the need for conscious reasoning.
synonyms:instinct, 

Intuition is a voice inside you, it tells you what to do who to trust who is your best friend how is your feeling and senses.

lntuition is like a ring its a voice and sometimes this voice is very wrong, shall we allow our intuition to guide us?

Conscience on the other hand is the voice of Truth that is inside the human being given by God.

God give us the voice of conscience when he created us but sometimes this conscience it is darkened by the darkness by intuition because the intuition can turn it off because it takes over the brain and half the brain is turned off

Intuition is the instincts, senses and feeling it turn off your brain and conscience on the other hand is when you use your brain with the light of the truth.

You should think about what you do and what is the result and consequences of your action, you should turn off voice of intuition and start thinking and use reason in your brain as much as you can and avoid the use of intuition.

Don't let your intuition and senses  destroy you and turn off your conscience.
Rather build and inform your conscience according to the Catholic moral value, that can help you eliminate the voices in your intuition.

Your conscience must stay awake 24 hours a day and all the days of your life.

الأحد، 21 ديسمبر 2014

الإجهاض خبيث مثل الشيطان

الإجهاض خبيث مثل الشيطان 

بقلم شربل الشعار
كندا في 21 كانون الأول 2014

مهما وصفنا الإجهاض يبقى غير كافي، لان رواسب القتل النفسية والروحية والإجتماعية والأخلاقية على المجتمع اقل بكثير ما تعبر عنه كلامات.
اقوى ألم في الحياة هو توبيخ الضمير، الكنيسة الكاثوليكية تعلم ان ضمن كل إنسان هنالك شرع طبيعي (رسالة القديس بولس إلى روما 2: 15فَهُمْ يُظْهِرُونَ جَوْهَرَ الشَّرِيعَةِ مَكْتُوباً فِي قُلُوبِهِمْ، وَيَشْهَدُ لِذلِكَ ضَمِيرُهُمْ وَأَفْكَارُهُمْ فِي دَاخِلِهِمْ، )، ومهما حاول الذين حصلوا على إجهاض التهرب وتخبأت الذي حصل يبقى تأنيب ضميرهم المبني على الشرع الطبيعي يوبخهم على العار وخيانة الدعوة الأولى للإنسان ان ينقل الحياة ويخدمها بمحبة، ولان ضمير الأب والأم قتل الطفل المشرف على الولادة قبل الحصول على إجهاض، وقام من الموت بعدما جرح الأم والأسرة والمجتمع.   
الإجهاض مثل الشيطان خبيث لانه كذاب وسارق وقاتل الحياة منذ بدايتها، حيث كذب ان الحمل بطفل شرّ، وان الإجهاض خير حيث يظهر نفسه للأم بانه يحل مسألة حمل بطفل بقتله على يد الطبيب. فيسرق حياة البريء ويدخل مال ملطخ بالدماء.
الإجهاض شر والسكوت عن الشر شيطان اخرس، فإذا عرفنا حقيقة الإجهاض يصبح كشف وجهه واجب على كل إنسان ذو ضمير حي. والذي مات ضميره يجب ان نصلي من اجل قيامة هذا الضمير.
الحل بسيط: يجب ان لا نسمح للأم ان تقتل طفلها بالإجهاض، يجب ان لا نسمح للأب ان يقتل طفله بالإجهاض، يجب ان لا يسمح الجد والجدة قتل حفيدهم بالإجهاض، يجب ان لا يسمح الأخ اخته ان تقتل طفلها باجهاض، يجب ان لا تسمح الأخت أختها ان تقتل طفلها بالإجهاض، يجب ان لا يسمح الأقارب والأصدقاء قريبتهم ان تقتل طفلها بالإجهاض، يجب ان لا يسمح اي دين واي قانون وأي دولة الحصول على إجهاض.

الدفاع عن حياة إذا واجب كل فرد بالمجتمع من الأسرة إلى الكنيسة والأديان واجب عليهم ان يتكلموا بالدفاع عن حياة البريء في الرحم والدفاع عن حقه بالحياة وتحريم الإجهاض، إلى الدولة التي تخدم الإنسان ان تجرم الإجهاض وتشرع قوانين تحمي الأسرة وحياة الطفل المشرف على الولادة. 

السبت، 29 نوفمبر 2014

التنحي للطفل المشرف على الولادة

التنحي للطفل المشرف على الولادة
بقلم شربل الشعّار – كندا في 30 ت2 2014
التنحي من اعظم ما كشفه لنا يسوع ، حيث تنحى هو بتواضع عجيب بتجسده وموته وقيامته، وصعوده إلى السماء فاصبح اعظم مثل من اجل خلاصنا.

لنرى كيف نتعلم في الدفاع عن حق الطفل المشرف على الولادة بالحياة
يسوع حمل خطايا العالم ومات من اجلنا. اليوم خطايا العالم على الطفل الذي يقتل بالاجهاض، لانه يحمل خطايا العهر والزنى والعار والإباحات الجنسية والمخدرات والضغوطات الإقتصادية والإجتماعية واجندا الأمم المتحدة للسيطرة على عدد السكان، واول شيء يتعرض له هو الرفض من قبل اهل بيته مثلما رُفِضَ يسوع من قبل شعبه.

الإيمان المسيحي يعلمنا ان يبذل الإنسان نفسه من اجل أحباءه، حيث يضحي بحياته واملاكه من اجل حياة الأخر. لكن حضارة وثقافة الموت هي عكس الايمان المسيحي، لانها تبذل حياة الضيف المشرف على الولادة والمريض المشرف على الموت والمعوق، من أجل الانانية الشخصية.

يسوع تنحى لخلاصنا من الشرّ فترك كل شئ في السماء والأرض وتجرد من كل شئ لاجل خلاصنا،
ولكي نخلص نحن الأطفال المعرضين للموت من الاجهاض يجب علينا ان نضحي وندعوا الأم المعرضة للإجهاض ان تتنحى هي أولا من اجل صحتها الجسدية والنفسية والأخلاقية وثانيا من اجل طفلها المشرف على الولادة، ونطلب من الأب ان يتنحى هو عن خوفه، ويضحي من اجل طفله المشرف على الولادة.  

من خلال هذه الطريقة الأم تربح نفسها وحياتها ومع يربحون طفلمها، لان الإجهاض يجرح الأم ويقتل الطفل المشرف على الولادة ويدمر الوحدة بينهما والسلام والإيمان والرجاء والمحبّة.


الخميس، 27 نوفمبر 2014

ثمار حضارة الموت - التبرع بالأعضاء الصراع الأخير

ثمار حضارة الموت - التبرع بالأعضاء الصراع الأخير
بقلم شربل الشعّار
عندما بدأت بالدفاع عن قدسية الحياة سنة 1998 قلت إننا نحارب الإجهاض وطرق منع الحمل فقط وتنتهي القضية. ومنذ 6 سنوات كتب احدهم بان الاستنساخ هو الصراع الأخير.
لكن بعد فترة قصيرة وجدت أن هنالك أجندا كبيرة جداً والقضية لا تبدأ بطرق منع الحمل وتنتهي بالإجهاض وأن هنالك منظمات سرية وغير سرية وبدع وجماعات تشن حرب مخفية ومعلنة على الإيمان والأخلاق والحياة والعائلة والكنيسة. وهنالك ملايين من الدولارات والأموال الهائلة تمول التاجر بالبشر.
اليوم عندما تحذر الحركات المؤيدة للحياة من مسائل الأخطار التي تهدد الحياة، فإننا نفعل هذا بألم شديد، اضطهاد داخلي وخارجي، ولكن برجاء كبير يقويه رجاؤنا بقيامة المسيح من الموت، من انحطاط بالأخلاق بإفساد الشباب بالتربية الجنسية في المدارس ! من الفوضى الجنسية! من البغاء من الزواج من نفس الجنس، من مجازر الإجهاض اليومية، من تدمير للحياة والعائلة أساس المجتمع والكنيسة، من طرق منع الحمل وحبوب الإجهاض، من سياسة تحديد النسل، من انتهاك لكرامة المرأة ! من انتهاك لحقوق الإنسان! من الاستنساخ! من الإدمان على المخدرات! من ما يسمى مساعدة الانتحار والقتل الرحيم...من  الصراع الأخير سرقة الأعضاء الجسدية والتبرّع الغير أخلاقي.
عندما زرت لبنان سنة 2010 عرفت بان تجارة الأعضاء مزدهرة جداً من بنوك الأعضاء (كسر البشر) في إيران، والأسعار مغرية لشراء شريان وصمام قلب وغيرها من قطع الجسد الحيوية.
أذكر دائماً كلمات الدكتور جان شياي في مدينة تورنتو، وكتاب نهاية الحياة Finis Vitea الذي يؤكد بانه لا تقدر حصد عضو حيوي من أي شخص إلا وإذا كان المتبرع بالعضو على قيد الحياة، وعندما يموت الإنسان لا تقدر أن تحصد سو القليل من الأعضاء مثل العظام والجلد. وهذا يعني انه يقتل الإنسان لحصد أعضاء حيوية لنقلها لأشخاص هم بحاجة لها. وهنالك وصية الله الخامسة لا تقتل.
النتيجة لا تبرر الطريقة. فإنهم يقولون بان مثل هؤلاء البشر سوف يموتون على أي حال لماذا لا نستفيد من موتهم؟ لكن في الحقيقة أنهم لا يموتون موتاً طبيعياً بل يقتلونوهذه جريمة مرفوضة.
قد نقول اليوم بان التبرع بالأعضاء هو الصراع الأخير بين حضارة الموت والقتل وحضارة الحبّ والحياة لكن كما نرى بان الاعتداءات على الحياة والعائلة تزداد سنة بعد سنة وكل فترة من صراع جديد نهايته قتل وجرائم (والحبل على الجرار) أي سلام والمستقبل يتكلمون عنه اليوم، إذا استمر العالم بقتل الأبرياء في الرحم وخارج الرحم. ما هو الفرق بين قتل طفل بريء في الظلمة وقتل شخص يعتبر موته خير لحصد أعضاءه في المستشفى؟
الرحم هو المكان الذي يبدأ فيه السلام والمستشفى والعيادة هم أماكن العناية بالحياة ونقل السلام، لكن عندما تبدأ المستشفى والعيادة بتعقيم الرحم وقتل الطفل فيه تصبح أماكن التجارة البشر الرحم بالإجهاض والعجوز والمعوق بما يسمّى القتل الرحيم ، هذا يجعلنا نقلق بالفعل هل أصبحت العيادة والمستشفى تشن حرب على رحم الأم والمريض الضعيف ؟ هل أصبحنا في حالة لا رجوعا عنها؟ وما هي تداعيات حضارة الموت ومتى وكيف سيقوم المسيح المقتول من حضارة الموت؟
 لقد أصبح الإنسان لا قيمة له والناس تقتل كالحشرات في الرحم وخارج الرحم من الحكومات المستبدة التي تسمح بقتل الأبرياء بالإجهاض في جميع أنحاء العالم والحكومات الدكتاتورية التي تستعمل العنف والترهيب لتعذيب وقتل شعوبها في دول العالم الثالث.
هل هنالك رجاء وما هي البشرى السارة؟ بالطبع هنالك رجاء وبشرى سارة إذا بشرنا بتعاليم الكنيسة الكاثوليكية عن احترام قدسية الجنس والعائلة والحياة من لحظة الحمل إلى ساعة الموت الطبيعي، وطلبنا من الدولة حماية الحياة وتشريعات تحصن العائلة وتدعمها مالياً، إذا طلبنا بإنهاء التربية الجنسية للأطفال في المدارس الكاثوليكية والرسمية! إذا أوقفنا بيع حبوب منع الحمل والإجهاض على الأقل حبوب الإجهاض! إذا طبقنا القانون الذي يحمي الطفل في الرحم، إذا أوقفنا بيع المخدرات!... إذا بشرنا بإنجيل الحياة للطوباوي الجديد البابا يوحنّا بولس الثاني. وأخيرا  إذا تحركنا وتحولنا من متفرجين إلى جنود المسيح نحارب بالحقّ والمحبّة والصلاة بالطرق السلمية ونرفع الصوت ضد الظلم والفساد والمؤامرات المستمرة.